نقل و تزييف ادلهء اتباع مشّائيهء اسلام در نفى عالم مثال و برزخ
دليل دوم - اين دليل را برخى از ناظران در كلمات شيخ رئيس - عظّم اللّه شأنه العزيز - به عنوان « و ممّا يبيّن ذلك » [ 1 ] تقرير نمودهاند . و في الأسفار :
« إنّ الصور الخيالية مع تساويها في النوع قد تتفاوت في المقدار ، فيكون البعض أصغر ، و البعض أكبر و ذلك التفاوت إمّا للمأخوذ منه ، أو للآخذ ، و الأوّل باطل ؛ لأنّا قد نتخيل ما ليس في الخارج فتعيّن الثاني و هو أنّ الصورة تارة ترتسم فى جزء أكثر و تارة في جزء أصغر » .
شيخ اعظم - قدّس اللّه روحه - بعد از بيان برهان ثانى به صورتى كه در تعليق بر
شرح
[ 1 ] . و في الشفاء ( ط ت گ ، ص 342 س 21 ) : « و ممّا يبين ذلك أنّا نتخيل الصورة الخيالية - كصورة الناس مثلا - أصغر و أكبر كأنّا ننظر إليهما و لامحة أنّها ترتسم و هي أكبر و ترتسم و هي أصغر في شيء لا في مثل ذلك الشيء بعينه - لأنّها إن ارتسمت في مثل ذلك الشيء فالتفاوت في الصغر و الكبر ، إمّا أن يكون بالقياس إلى المأخوذ عنه الصورة ، و إمّا بالقياس إلى الآخذ ، و إمّا لنفس الصورتين .
و لا يجوز أن يكون بالقياس إلى المأخوذ عنه الصورة فكثيرا من الصور الخيالية غير مأخوذة عن شيء البتّة و ربما كان الصغير و الكبير صورة شخص واحد ، و لا يجوز أن يكون بسبب الصورتين في أنفسهما فإنّهما لمّا اتّفقتا في الحدّ و اختلفتا في الصغر و الكبر . . . فإنّ ذلك بالقياس إلى الشيء القابل . . . » .