« و أمّا في صقع العقل فإنّ حدّ التيامن و حدّ التياسر يلحق في المربع - و هو مربع لم يفرض له شيء آخر - لحوق الكلي بالكلي ؛ فإنّه يجوز أن يثبت في العقل كلي من غير إلحاق شيء به و يكون معدّا لأن يلحق به ما يلحق » .
( چون كلى بما هو كلى ، صرف معناست و تشخص ندارد ، به حد و وضع خاص و محل و ماده محتاج نمىباشد و محال است كه در ماده واقع شود . در بحث وجود ذهنى بيان كردهايم كه كره و شكل كلى آن به حمل أوّلى ذاتى ، كره است و كذلك مربع كلى ، تصور مربع كلى يمينا أو يسارا است ، به حمل شايع نه مربعى وجود دارد ، نه تيامنى و نه تياسرى ، بل فرض كاذب غير موافق للعقل ) .
« فلذلك يجوز أن يكون في سلطان العقل أن يقترن معنى بمعنى على سبيل الفرض و أمّا الخيال فما لم يقع للتمثل فيه وضع محدود جزئي ، لم يرتسم في الخيال و لا كان شيء يجري عليه فرض ، فقد بطل أن يكون هذا التمييز بسبب عارض في ذاته لازم أو غير لازم في ذاته أو مفروض . . . » .
بالأخره شيخ - اطاب اللّه ثراه - نتيجه مىگيرد كه ادراك خيالى و درك صور شبحى جزئى ، در زمينه ماده و هيولى حاصل آيد ( انما يتمّ بقوّة متعلّقة بمادّة جسمانية . )
اما تتمهء دليل اول مذكور ، كه فرض فارض ، سبب اختصاص يكى از دو مربع به جهتى و ديگرى در جهت ديگر باشد ، باطل است . پس محل آن ، مادهء جسمانى موجود در قوهء خيال خواهد بود . اين كه مادهء خارجيه ، سبب اين تمايز نمىشود ،
شرح
اشكال اول كه ذكر شد ( و در اسفار با تلخيص بيان شده است ) از شيخ رئيس نيست ، بلكه هر سه اشكال از مطاوى كلمات شيخ رئيس ( اعظم اللّه قدره في النشآت الالهيّة و العوالم الملكوتيّة - گرفته شده است ؛ ر . ك : كتاب طبيعيات شفا ، چاپ تهران ، ص 341 ، 342 ، 343 .
آنهايى كه گمان كردهاند شيخ رئيس ، محرّر كلمات حكماى مشاء ، بخصوص ارسطو است ، اگر اهل فهم و درك فلسفى باشند و كارشان فقط سخن گفتن بدون مأخذ و دليل نباشد و به دقت در نحوهء تقرير مشكلات و عويصات از مسائل فلسفى نظر نمايند ، مىفهمند كه شيخ رئيس جابجا در مطالب فلسفى ، از خود ، داراى فكرى عميق و در هر مشكلى خود اهل نظر و فكر است .