« . . . و لا يجوز أن يقال : إنّ فرض الفارض جعله بهذه الحال ( يعنى مربعى را در طرف راست و ديگرى را در طرف چپ قرار داده است و به ماده قيام ندارد ، يعنى اختصاص آن به طرفى ارتباط به ماده ذهن ندارد ) كما يجوز أن يقال في مثله في المعقولات و ذلك لأنّ الكلام يبقى بحاله ، فيقال :
ما الذي فعله الفارض حتى خصصه بهذه الحال متميزا عن الثاني ؟
و أمّا الكلي فهناك يقرنه به العقل و هو حدّ التيامن أو حدّ التياسر فإذا قرن بمربّع حد التيامن ، صار بعد ذلك متيامنا و الحد إنّما يكون لأمر معقول كلي و في مثله يصحّ ، لأنّه أمر فرضي يتبع الفرض في التصوّر . و أمّا هذا الجزئي الذي ليس يكون بالفرض ، بل إنّما يتصور في الخيال صورة عن محسوس من غير اختلاف فيثبت منظور إليها متخيلة بعينها . . . » . [ 1 ]
شيخ ، در مقام تقرير وجوه فرق بين صور جزئى و كلى و اين كه در مقام ترسيم صور خيالى و تصور دو مربع كلى يكى در طرف راست و ديگرى در طرف چپ بر فرض فارض و اعتبار معتبر توقف دارد و فرق دو صورت جزئى ، به فرض فارض نخواهد بود . . . ، فرمودهاند [ 2 ] :
شرح
حل مشكلات ، هيچ چيز از احاطهء فكرى و قدرت ذهنى او خارج نمىشود و به همه جوانب توجه دارد .
[ 1 ] . شيخ رئيس - رض - در اول بحث نيز فرمود كه صور خيالى و انتزاع دو مربع از مواد و صور خارجى : « و ذلك أنّا فرضناهما متشاكلتين متشابهتين متساويتين ( تميّز دو مربع كه يكى در طرف راست قوهء خيال و ديگرى در سمت چپ قرار دارد ) إمّا أن يكون لصورة المربعيّة أو لعارض خاص له في المربعية غير صورة المربعيّة أو يكون للمادة التي هي منطبعة فيها و لا يجوز أن يكون مغايرته له من جهة صورة المربعيّة . . . » ، ( چون فرض ، آن است كه هر دو متساوى و متشابه و متشاكل هستند ) و تمايز ، از جهت عارض خاص هر يك از اين دو نيست ، چون در مقام تخيل و ارتسام صورت مربع در طرف راست ، به ايجاد يا ايقاع عارض كه وقوع مربع در يك طرف بر آن توقف داشته باشد ، احتياج نداريم .
و تميز ، فقط از ناحيهء ماده خواهد بود . . .
[ 2 ] . بر خلاف تصور برخى از افاضل فن حكمت و توهم برخى از متكلمان ، مثل امام فخر رازى ، فقط