« إنّا إذا تخيّلنا مربّعا مجنّحا بمربعين متساويين ، لكل منهما جهة معينة فلا شكّ في تميّز كل من المربعين الطرفين عن الآخر في الخيال ، فذلك الامتياز إمّا لذاتهما أو لوازم ذاتهما أو لأمر غير لازم و القسمان الأوّلان باطلان ، لأنّ المربعين الطرفين متساويان في الماهيّة . و أمّا القسم الثالث فغير اللازم المميز فإمّا أن يتوقف حصوله لأحدهما على فرض فارض و اعتبار معتبر و هذا باطل :
أمّا أوّلا فلأنّا لا نحتاج في تخيل أحد المربعين يمينا و الآخر شمالا إلى فرض اختصاصه بعارض و إلّا لكان يمكننا أن نعمل بالمربع الأيمن عملا ليصير بعينه المربع الأيسر و ذلك ظاهر الفساد .
و أمّا ثانيا فلأنّ الفارض لا يمكنه أن يخصّصه بذلك العارض إلّا بعد امتيازه عن غيره ، فلو كان امتيازه عن غيره بسبب ذلك العروض يلزم الدور .
و إمّا أن لا يتوقف ذلك الاختصاص على فرض فارض ، فوجب أن يكون ذلك بسبب الحامل و ذلك الحامل إمّا أن يكون المادة الخارجية أو المادة الذهنية و الأوّل باطل فتعين الثاني . . . » .
اين ، خلاصهاى است از استدلال شيخ بر تجسم صور خياليه و قيام آن صور به مادهء ذهنيه و نتيجة مادى بودن محل صور خياليه كه نفس در مقام تخيل باشد اثبات مىشود ولى برخى از براهينى كه قائلان به مادى بودن نفوس حيوانى و صور خيالى بر تجرد نفوس انسانيه ذكر كردهاند ، در نفوس حيوانى نيز جارى است [ 1 ] .
شيخ در ضمن تقرير برهان مذكور فرموده است [ 2 ] :
شرح
[ 1 ] . مثل برهان موروث از قدما « من أدرك ذاته فهو روحاني » و برخى از دلايل ديگر كه ملا صدرا همهء اين دلايل را در كتاب مبدأ و معاد و سفر نفس اسفار مفصل نقل نموده و از برخى از آنها رفع ابهام و اجمال نموده و نكاتى دقيق و تحقيقى كه اعلام فن از آن غفلت كردهاند را در مطاوى تقرير اين دلايل ، بيان كردهاند .
[ 2 ] . شيخ - اطاب اللّه ثراه - داراى حدّت ذهن و جودت فكر عجيبى است و در مقام تقرير معضلات و