تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
معنى هذه الوسوسة ( وسوسة الشّيطان ) : أنّ الشّيطان يفعل في داخل سمعه كلاما خفيّا يتضمّن أشياء مخصوصة ، فيعتقد النّائم إذا سمع ذلك الكلام أنّه يراه . ( رسائل الشّريف للمرتضى 2 / 11 ) القول الخفيّ لقصد الإضلال . ( الكلّيّات / 343 ) الشّيطان ، النّبوّة ، الوحي .

( 1410 ) الوضع

هو الهيئة الحاصلة من نسبة أجزاء الشّيء بعضها على بعض وإلى الأمور الخارجيّة . ( شرح العبارات المصطلحة / 239 ) الهيئة الحاصلة لمجموع الجسم بسبب حصول النّسبة بين أجزائه وبسبب حصول النّسبة بين تلك الأجزاء وبين الأمور الخارجة عنها ، كالقيام والقعود وهو الوضع . ( أصول الدّين للرّازي / 34 ) هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب ما بين أجزائه من النّسب وما بين تلك الأجزاء وبين الأمور الخارجة عنها من النّسب . ( تلخيص المحصّل / 129 ) هو عبارة عن الهيئة الحاصلة للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض ، ونسبتها إلى الأجسام الخارجة عنه . ( شرح المقدّمات الخمس والعشرون / 60 ) هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب نسبة بعض أجزائه إلى بعض وإلى الأمور الخارجة عنها . ( قواعد المرام في علم الكلام / 43 ، 44 ) هو هيئة تعرض للجسم بسبب انتساب بعض أجزائه إلى بعض ، وبسبب انتساب أجزائه إلى أمور خارجيّة عنه . ( كشف الفوائد / 26 ) هو هيئة تعرض للجسم باعتبار نسبتين . كون الشّيء بحيث يشار إليه إشارة حسيّة بأنّه هنا أو هناك . هو هيئة تعرض للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض . ( كشف المراد / 215 ، شرح المقاصد 1 / 284 ) هو هيئة تعرض للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض ، وبسبب نسبة أجزائه إلى الأمور الخارجة عنه . ( كشف المراد / 215 ) إنّ العرض إن لم يقبل القسمة لذاته ، فإن لم يقتض النّسبة لذاته فالكيف ، وإن اقتضاها فالنّسبة ، إمّا للأجزاء بعضها إلى بعض وهو الوضع . . . ( شرح المقاصد 1 / 174 ) العرض إمّا أن يقتضي قسمة أو نسبة أو لا يقتضي شيئا منهما . والأوّل إمّا أن يوجد فيه واحد عاد بالفعل وهو الكمّ المنفصل ، أو بالقوّة وهو الكمّ المتّصل . والثّاني ، أي ما يقتضي نسبة ، إمّا أن يكون نسبة التّأثير وهو الفعل ، أو التّأثّر وهو الانفعال ، أو لا واحدا منهما ، فإمّا نسبة المكان وهو الأين ، أو الزّمان وهو المتى ، أو نسبة إلى الأمور الخارجية غير هما وهو الوضع . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 33 ) هيئة تعرض للجسم باعتبار نسبتين ، نسبة تقع بين أجزائه بعضها إلى بعض ، ونسبة أخرى تقع بين أجزائه وأشياء اخر غير ذلك الجسم خارجة عنه أو داخلة فيه . وقد يطلق على معنى آخر ، وهو كون الشّيء بحيث يمكن أن يشار إليه إشارة حسّيّة . ( شرح تجريد العقائد / 308 و 309 ) هو هيئة تعرض للجسم باعتبار نسبتين إحداهما نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض بحيث تتخالف الأجزاء لأجلها بالقياس إلى الجهات في الموازاة والانحراف . والثّانية نسبتها إلى أشياء غير ذلك الجسم إمّا خارجة عنه أو داخلة فيه ، كالقيام فإنّه هيئة للإنسان بحسب انتصابه . . . ( شوارق الإلهام 2 / 235 ) عرض إضافي عرضى است كه در مفهومش نسبت به غير معتبر باشد پس اگر آن غير ، زمان باشد آن را متى خوانند . . . واگر مكان باشد ،