هو الإخبار بوصول ضرر إلى الغير ، أو فوت نفع كذلك . ( قواعد المرام في علم الكلام / 158 ) هو الإخبار بوصول ضرر ، أو فوت نفع إلى الغير من جهة المخبر . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 412 ) إخبار بوصول ضرر أو دفع نفع من المخبر كذلك ( أي مستقلا ) . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 384 ) العقاب ، الوعد .
( 1413 ) الوقت
هو كلّ حادث يعرف به المخاطب حدوث الغير عنده ، أو ما يجري مجرى الحادث . ( شرح الأصول الخمسة / 781 ) هو الحادث الّذي تعلّق حدوث غيره به . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 11 / 18 ، الذّخيرة في علم الكلام / 261 ) عبارة عن الحادث ، أو ما يقدّر تقدير الحادث .
( في التّوحيد / 261 ) ما يقدّر ظرفا لحدوث حادث أو حوادث ممتدّ بامتدادها . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 181 ) هو الحادث الّذي تعلّق به حدوث غيره إذا كان معلوما . ( تقريب المعارف / 92 ) هو الحادث أو ما تقديره الحادث الّذي تعلّق حدوث غيره به . ( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 101 ) نهاية الزّمان المفروض للعمل .
وقيل الوقت هو الحادث أو ما كان في تقدير الحادث ، وهو يعرّف المرء حال غيره به .
وكذلك المدّة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 232 ) وقت كلّ شيء هو المقدار من الزّمان الّذي يقع فيه ذلك الشّيء . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 291 ) الزّمان ، المقدار .
( 1414 ) الولاية
الولاية إرادة الإكرام والتّوفيق . ( تلخيص المحصّل / 169 ) عبارت است از اولىتر وسزاوارتر به تصرّف كردن در كار « 1 » . ( معتقد الإماميّة / 117 ) عبارة عن العرفان باللّه وصفاته وقرب منه ، زلفى وكرامة عنده . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 189 ) هي بالفتح : النّصرة والتّولّى . وبالكسر : بمعنى السّلطان والملك . ( الكلّيّات / 343 ) ( هي ) القربة والتّصرّف والقرابة الحاصلة من العتق ، مرتبة عليّة لخواصّ المؤمنين المقرّبين في الحضرة الصّمديّة تحصل بالمواظبة على الطّاعات والاجتناب عن السّيئات . ( جامع العلوم 3 / 465 ) الوليّ .
( 1415 ) الوليّ
هو النّاصر .
وقيل : المتولّي للأمر والقائم به . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 36 ) من كان متحقّقا بتدبيركم ، والقيام بأموركم ، وتجب طاعته عليكم . ( تلخيص الشّافي 2 / 10 ) الّذي هو أولى ، أي أحقّ . ( أبو العبّاس المبرّد ) .
كلّ من كان واليا لأمر ، ومتحقّقا بتدبيره ، يوصف بأنّه وليّه . ( المصدر 2 / 15 ، 179 ) الوليّ والمولى معناهما سواء . وهو الحقيق بخلقه المتولّي لأمورهم ( الفرّاء ) .
أصل تأويل الوليّ ، الّذي هو أولى أي أحق .
ومثله المولى . ( المصدر 2 / 179 ) من حدّثه الملك ، أو الهم إلهاما بالعمل . ( علم اليقين في معرفة أصول الدّين 1 / 366 ) هو الّذي يظهر على يده الخارق للعادة غير
هامش
( 1 ) - عبارة عن الأحقّيّة والأولويّة بتصرّف الأمور .