تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
آن است كه صورت از خيال محو شود وبياد نيايد مگر به احساس جديدى « 1 » . ( گوهر مراد / 105 ) الخطأ ، السّهو ، التّذكّر .

( 1323 ) النّشأة العقليّة

هي نشأة الحياة الحقيقيّة والبقاء الأبديّ والخير المحض والنّور الصّرف والظّهور التّامّ . ( أصول المعارف / 183 ) المعاد .

( 1324 ) النّصّ

كلّ خطاب يمكن أن يعلم المراد به . كلّ كلام يظهر إفادته لمعناه ولا يتناول أكثر منه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 179 ) كلّ خطاب يمكن أن يعلم المراد من ظاهره . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 232 ) إذا ظهر منه ( اللّفظ ) المراد يسمّى ظاهرا بالنّسبة إليه في اصطلاح أصول الفقه ، وإن تأيّد ذلك بشهادة السّوق ، يسمّى نصّا . ( شرح العقائد النسفيّة 1 / 190 ) لغة ، الإظهار والإبانة ، واصطلاحا : هو اللّفظ الّذي لا يحتمل غير ما فهم منه . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 338 ) هو اللّفظ المفيد الّذي لا يحتمل غير المقصود . ( مفتاح الباب / 187 ) الخطاب ، الحكم .

( 1325 ) نصّ الإمامة

هو ما دلّت عليه أفعاله - صلّى اللّه عليه وآله - وأقواله المبيّنة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - من جميع الأمّة الدّالة على استحقاقه من التّعظيم والإجلال والاختصاص بما لم يكن حاصلا لغيره . ( الشّافي في الإمامة 2 / 65 ) كلّما دلّ من أفعاله وأقواله - عليه السّلام - المبيّنة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - من جميع الأمّة الدّالة على تعظيمه وتبجيله على وجه يقتضي بينونته من غيره . ( تلخيص الشّافي 2 / 45 ) النّصّ الجليّ ، النّصّ الخفيّ .

( 1326 ) النّصّ الجليّ

هو الّذي يستفاد من ظاهر لفظه النّصّ بالإمامة ، كقوله - عليه السّلام - « هذا خليفتي من بعدي » وليس معنى الجليّ : أن المراد منه معلوم ضرورة . ( رسائل الشّريف المرتضى 1 / 338 ) ما علم سامعوه من الرّسول - صلّى اللّه عليه وآله - مراده منه باضطرار . وإن كنّا الآن نعلم ثبوته والمراد منه استدلالا . وهو النّصّ الّذي في ظاهره ولفظه ، الصّريح بالإمامة والخلافة . ويسمّيه أصحابنا النّصّ الجليّ ، كقوله عليه السّلام : « سلّموا على عليّ بإمرة المسلمين » . ( الشّافي في الإمامة 2 / 67 ) النّصّ بالقول ينقسم إلى ضربين ، فضرب منه تفرّد بنقله الشّيعة الإماميّة خاصّة ، وإن كان بعض من لم يفطن بما عليه فيه من أصحاب الحديث قد روى شيئا منه . وهو النّصّ الموسوم بالجليّ . ( المصدر 2 / 68 ) ما علم سامعوه من الرّسول - عليه السّلام - مراده منه باضطرار ، وإن كنّا لا نعلم ثبوته الآن والمراد به إلّا باستدلال ، وهو النّصّ الّذي يسمّيه أصحابنا « الجليّ » ، كقوله - صلّى اللّه عليه وآله - سلّموا على عليّ بإمرة المسلمين » . ( تلخيص الشّافي 2 / 45 ) النّصّ ينقسم قسمة أخرى على ضربين : أحدهما
هامش
( 1 ) - هو زوال الصّورة عن الخيال بحيث لا تتذكّر إلّا بإحساس جديد .