تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
العقائد للطّوسيّ / 30 ، كشف الفوائد / 70 ) كلّ مدّعي نبوّة ذي معجز مطابق لدعواه فهو نبيّ عقلا . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 32 ) إنّه الإنسان المأمور من السّماء باصلاح أحوال النّاس في معاشهم ومعادهم ، العالم بكيفيّة ذلك ، المستغني في علومه . وأمره من السّماء لا « 1 » عن واسطة البشر ، المقترنة دعواه للنّبوّة بأمور خارقة للعادة . ( قواعد المرام في علم الكلام / 122 ) هو المخبر عن اللّه تعالى . ( الألفين / 217 ) هو الإنسان المخبر عن اللّه تعالى بغير واسطة أحد من البشر . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 58 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 295 ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 34 ، مفتاح الباب / 169 ) لغة : مأخوذ من الإنباء وهو الإخبار ، أي مخبر عن اللّه تعالى . وقيل : مأخوذ من النّبوة . وهي الارتفاع . وقيل : النّبيّ هو الطّريق . ويقال للرّسل : أنبياء اللّه تعالى ، لكونهم طرق الهداية إليه . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 295 ) الرّسول من يأتيه الملك بالوحي . والنّبيّ يقال له ولمن يوحى إليه في المنام . من لم ينزّل عليه كتاب . وإنّما أمر أن يدعو إلى شريعة من قبله . المخبر عن اللّه بكتاب ، أو إلهام ، أو تنبيه في منام . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 36 ، شرح المقاصد 2 / 173 ) إنسان بعثه اللّه لتبليغ ما أوحي إليه . ( شرح المقاصد 2 / 173 ) من لا كتاب معه بل آمر بمتابعة شرع من قبله . ( شرح المواقف / 5 ) هو الإنسان المأمور من السّماء بإصلاح النّاس في معاشهم ومعادهم ، العالم بكيفيّة ذلك ، المستغني في علمه وأمره عن واسطة البشر ، المقترنة دعواه بظهور المعجز . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 165 ) هر كس خبر داده شود از جانب خداى تعالى بىواسطه بشرى نبي باشد « 2 » . ( گوهر مراد / 298 ) من أطلعه اللّه من صفوة خلقه على ما يشاء من أحكام وحيه وأسرار غيبه وأمره ، تارة بالمشافهة ، وتارة بواسطة ملك ، وتارة بإلقاء ذلك في قلبه . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 350 ) من أوحي إليه بالعمل . ( المصدر 1 / 366 ) هو الّذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم - عليه السّلام - ( عن الباقر - عليه السلام - ) . ( المصدر 1 / 368 ) إنسان بعثه اللّه إلى الخلق لتبليغ ما أوحي إليه . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 221 ) الرّسول ، الإمام .

( 1317 ) النّدب

ما لا مدخل لاستحقاق الذّمّ به مع أنّه يستحقّ به المدح ، هو الّذي نسمّيه ندبا وما شاكله . ( المحيط بالتّكليف / 233 ) هو الّذي يختصّ بصفة زائدة على ماله حسن ، لكونه عليها يستحقّ فاعله المدح ، وبأن لا يفعله يستحقّ الذّم . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 17 / 247 ) كلّ ما رغب فيه بما يستحقّ المدح ولا يستحقّ شيئا بإخلاله الذّم . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 178 )
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر . وبهذا القيد خرج الإمام ، فإنّ أمره يكون عن واسطة البشر . وهو النّبيّ . ( 2 ) - كلّ مخبر عن اللّه تعالى بلا واسطة أحد من البشر فهو النّبيّ .