ما يجب أن يقارن القدرة في محلّها . ( المصدر 8 / 90 ) هو كلّ شيء من المنافع والمضارّ اجتلب بغيره .
( المصدر 8 / 163 ) إيجاد الفعل لاجتلاب « 1 » منفعة أو دفع مضرّة ( الحدود والحقائق للمرتضى / 170 ، الحدود والحقائق للبريديّ / 229 ) هو ما يجتلب المكتسب به نفعا ويدفع به ضررا .
( في اللّغة ) . ( المعتمد في أصول الدّين / 34 ) هو ما وجد بالقادر وله عليه قدرة محدثة .
هو الخلق والإحداث . ( المعتزلة ) . ( المصدر / 128 ) ما وجد بقدرة محدثة . ( المصدر / 280 ) هي ( الأفعال ) من عباده كسب على معنى تعلّق قدرة حادثة بمباشرتهم الّتي هي أكسابهم .
فعل القادر المحدث كسب . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 92 و 93 ) ما وقع بالقدرة المحدثة .
أو ما تناولته القدرة المحدثة . ( تمهيد الأصول / 135 ) هو المقدور بالقدرة الحادثة ويلزمه حكم وشرط . . . . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 77 ) إنّ كلّ فعل وقع على التّعاون كان كسبا .
هو أن تتعلّق القدرة به على وجه مّا ، وإن لم تتعلّق به من جميع الوجوه . ( المصدر / 87 و 77 ) ما وقع بآلة .
ما لا يجوز تفرّد القادر به . ( البداية في أصول الدّين / 67 ) أحسن ما قيل فيه : إنّه المقدور بالقدرة الحادثة .
هو المقدور القائم بمحلّ القدرة . ( غاية المرام في علم الكلام / 223 ) فسّر القاضي الكسب بأنّ ذات الفعل واقعة بقدرة اللّه تعالى . ( كشف المراد / 239 ) اكتساب واستحصال للمقدور ، وتأثّر وانفعال من الغير . ( شرح العقائد النّسفيّة / 118 ) كون الفعل طاعة أو معصية .
إنّ العبد إذا صمّم العزم على الشّيء ، خلق اللّه تعالى الفعل عقيبه . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 27 ) خلق اللّه تعالى الفعل عقيب اختيار العبد الفعل ، وعدم الفعل عقيب اختياره العدم . ( إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل 2 / 123 ) إنّ اللّه يخلق الفعل من غير أن يكون للعبد فيه أثر ألبتّة ، لكنّ العبد يؤثّر في وصف كون الفعل طاعة أو معصية . ( المصدر 2 / 123 ) الشّيء الّذي حصل بخلق اللّه وكونه متعلّق القدرة هو الكسب . ( الكلّيّات / 59 ) الاكتساب ، فعل العبد .
( 1004 ) الكفر
إنّ الكفر هو الطّرد . ( التّوحيد للماتريديّ / 348 ) في أصل اللّغة . هو السّتر والتّغطية ، وفي الشّرع اسم لمن يستحقّ العقاب العظيم . ( شرح الأصول الخمسة / 712 ) هو الإنكار والتكّذيب بشيء ممّا يجب الإقرار والتّصديق به ، والجهل بذلك .
قيل : إنكار ما علم بالضّرورة مجيء الرّسول به .
( الحدود والحقائق للمرتضى / 171 ) الكفر نقيض الإيمان وهو الجحود بالقلب دون اللّسان ممّا أوجب اللّه تعالى عليه المعرفة به .
( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 140 ) هو الجحود باللّسان . ( المرجئة ) .
الإيمان هو التّصديق بالقلب واللّسان معا . والكفر هو الجحود بهما . ( بعض المرجئة ) .
هو ما يستحقّ به عقاب عظيم . ( المعتزلة ) .
( المصدر / 141 ) عبارة عمّا يستحقّ به دوام العقاب وكثيرة ،
هامش
( 1 ) - في المصدر الأخير : « لاختلاف » ، ولعلّه تصحيف .