مع الكتابة . ( أبو الهذيل ) .
حروف منتظمة ضربا من الانتظام ، والحروف أصوات مقطّعة ضربا من التّقطيع . ( المعتزلة ) .
( المصدر / 320 ) هو المعنى القائم بالذّات الّذي تدلّ عليه الحروف والأصوات .
كلّ عبارة تدلّ على معنى . ( أهل اللّغة ) . ( البداية في أصول الدّين / 32 ) كلام اللّسان عبارة عن الأصوات مقطّعة دالّة بالوضع على غرض مطلوب . ( غاية المرام في علم الكلام / 92 ) لفظ مشترك يطلق على ما في النّفس وعلى الحروف والأصوات والألفاظ المشتركة لا تضبطها الحدود .
هو الأصوات المتقطّعة والحروف المنتظمة .
( الباب العقول / 256 ) معنى في ذات المتكلّم به يخبر بإيجاد الحروف والأصوات الّتي يتألّف منها الكلام عمّا يريد الإخبار عنه . ( عند أهل السّنّة ) . ( تلخيص المحصّل / 447 ، قواعد العقائد للطّوسيّ / 17 ، كشف الفوائد / 50 ) إنّه عبارة عن الحروف والأصوات المسموعة . ( عند الحنابلة ) . ( قواعد المرام في علم الكلام / 92 ) معنى قائم في نفس المتكلّم مغاير للعلم والإرادة وغيرهما من المعاني النّفسانيّة ، يعبّر عنه بالحروف والأصوات الّتي يتألّف منها الكلام المسموع . به يخبر المخبر عمّا يريد الإخبار عنه بإيجاد الحروف ، ويأمر الآمر به ، وينهى النّاهي إلى غير ذلك من المقاصد الّتي يدلّ عليها العبارات . ( كشف الفوائد / 50 ) هذه الحروف المسموعة إذا تألّفت تأليفا مخصوصا ، أي بحسب الوضع ، سمّيت كلاما .
حدّ الكلام على هذا هو ما انتظم من الحروف المسموعة ، ويدخل فيه المفرد . ( كشف المراد / 170 ) هو الحروف والأصوات .
إنّه مركّب من حروف متتالية يعدم السّابق منها بوجود اللّاحق . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 43 ) الحروف والأصوات المسموعة المنتظمة . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 16 ) إنّ الحروف إذا تألّفت تألّفا مخصوصا ، يسمّى المتألّفة كلاما . ( شرح تجريد العقائد / 16 ) إنّ الحروف إذا تألّفت تألّفا مخصوصا ، يسمّى المتألّفة كلاما . ( شرح تجريد العقائد / 245 ) عبارة عن المؤلّف من الحروف المسموعة .
( إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل 1 / 203 ) إنّ صور الألفاظ ، إن نسبت إلى اللّافظ ، سمّيت كلاما ، واللّافظ متكلّما . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 521 ) الأصوات ، الحروف ، الكتابة ، المتكلّم .
( 1006 ) الكلام الحقيقيّ ( النّفسيّ )
هو المعنى الموجود في النّفس لكن جعل عليه أمارات تدلّ عليه .
( الإنصاف / 158 ) هو المعنى القائم بالنّفس دون غيره .
( المصدر / 159 ) هو المعنى القائم بالنّفس دون غيره .
( المصدر / 159 ) هو الحروف المنظومة الّتي في اللّسان . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 324 ) الكلام ، الكلام النفسي .
( 1007 ) الكلام غير المؤلّف
الكلام المؤلّف وغير المؤلّف .
( 1008 ) كلام اللّه تعالى
هو حروف منظومة وأصوات مقطّعة . وهو عرض يخلقه اللّه سبحانه في الأجسام على وجه يسمع ويفهم معناه