تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

( 794 ) العلم التّصوّريّ والتّصديقيّ

المقصود من العلوم التّصوّريّة هو مجرّد ملاحظة ما هي ظلّ له وحكاية عنه ليتمكّن من إجراء الأحكام عليه . ولا شكّ أنّ كلّ علم مطابق لما هو ظلّ له . . . بخلاف العلوم التّصديقيّة ، فإنّ المقصود منها ليس ملاحظة ما هي ظلّ له كائنا ما كان ، بل الوقوف على وقوع نسبة معيّنة بين مفهومين معيّنين في نفس الأمر أو ارتفاعها . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 28 ) التّصديق ، التّصوّر .

( 795 ) العلم التّفصيليّ

هو حضور صورة المركّب بحيث تعرف أجزاؤه متميّزا بعضها عن بعض ، ملاحظا كلّ منها على الانفراد . ( شرح المقاصد 1 / 231 ) العلم التّفصيليّ هو أن يعلم الأشياء متمايزة في العقل ، منفصلة بعضها عن بعض ، ملحوظا كلّ واحد منها قصدا ، ( شرح تجريد العقائد / 256 ) هو أن تكون تلك المعلومات الكثيرة حاضرة في ذهنه متميّزة بعضها عن بعض . ( شوارق الإلهام 2 / 166 ) علم اجمالي بنابر مشهور صورت واحده را گويند كه از معلول مركّب حاصل شود . وعلم تفصيلي مجموع صور متعددة را كه به ازاى اجزاء معلوم مركّب حاصل شود ، مثلا دانستن حيوان ناطق را به صورت انسان ، علم اجمالي حيوان ناطق گويند ، ومجموع صورت حيوان وصورت ناطق را علم تفصيلي نامند . گاه نيز باشد كه علم واجب را به ذات خود كه سبب وعلّت علم واجب است به ما سوى خود ، علم اجمالي به ما سوى گويند ، وعلم به ما سوى را علم تفصيلي . « 1 » ( گوهر مراد / 198 ) - العلم الإجماليّ .

( 796 ) العلم الحادث

( هو ) علم محدث وجد عن عدم ، ولا يصحّ بقاؤه وهو عرضيّ ، ولا ينفكّ عن أن يكون ضروريّا أو كسبيّا ، ويكون له ضدّ ينفيه ، ويجب عدمه في ثاني حال وجوده ويجب تعلّقه بفاعل ويكون له جنس . العلوم المحدثة هي علوم الخلق من النّاس والبهائم والملائكة ، والجنّ وغيرهم من الحيوان . ( المعتمد في أصول الدّين / 32 ) العلوم تنقسم إلى قديم وحادث : فأمّا القديم فهو علم اللّه تعالى ولا يتّصف بكونه ضروريّا ولا بكونه نظريّا كسبيّا . فأمّا الحادث فينقسم عند المحصّلين إلى ضروريّ ، وكسبيّ نظريّ . ( الشّامل في أصول الدّين 2 / 82 ) العلم إمّا قديم لا يسبقه العدم ، وهو علم اللّه تعالى ، وإمّا حادث يسبقه العدم ، فهو علم المخلوق . ( شرح المقاصد 1 / 231 ) العلم القديم ، العلم الممكن ، العلم الحادث .

( 797 ) العلم الحصوليّ

هو ما يتوقّف على آلة ، كعلمنا بحقائق بعض الأشياء . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 5 ) هو حصول صور الأشياء في القوى المدركة .
هامش
الحاصلة من المعلول المركّب . والعلم التّفصيليّ هو الصّور المتعدّدة الحاصلة بحذاء أجزاء المعلوم المركّب . فالعلم بالمركّب من « حيوان وناطق » في صورة « الإنسان » علم إجماليّ للحيوان النّاطق ، والعلم بكلّ من الحيوان والنّاطق بصورتهما يسمّى علما تفصيليّا . وقد يقال : العلم الإجماليّ لعلم الواجب تعالى بذاته الّذي هو العلّة لعلمه بما سواه وعلمه بما سواه هو العلم التّفصيليّ . ( 1 ) - العلم الإجماليّ على المشهور هو الصّورة الواحدة
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 235 | مجموعة مؤلفين