ببداهة العقول . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 5 ) ما يعلم ابتداءا بأوائل العقول . وهو علم الإنسان بنفسه ، وبأنّه عالم بها . ( المعتمد في أصول الدّين / 33 ) العلم الاستدلاليّ .
( 786 ) العلم الاكتسابيّ ( الكسبيّ )
معنى العلم الكسبيّ أنّه ممّا وجد بالموصوف به ، وله عليه قدرة محدثة . ( المعتمد في أصول الدّين / 34 ) ما يحدثه اللّه في العبد بواسطة كسبه واختياره ، بمباشرة أسبابه . ( البداية في أصول الدّين / 17 ) هو مايحدثه اللّه تعالى فيه ( العبد ) بواسطة كسب العبد ، وهو مباشرة أسبابه . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 45 ) العلم المكتسب ، العلم الاستدلاليّ ، العلم الاضطراريّ .
( 787 ) العلم الإلهيّ ، والطّبيعيّ ، والرّياضيّ
لها ( الفلسفة ) أقسام ثلاثة ، لأنّ الموجود إن كان مستغنيا عن المادّة في الموجود الخارجيّ والذّهنيّ ، فالعلم الباحث عن أحواله يسمّى الإلهيّ والفلسفة الأولى ، وإلّا فإن احتاج إليها في الوجودين فعلمه يسمّى الطّبيعيّ ، وإن احتاج إليها في الوجود الخارجيّ دون الذّهنيّ فهو العلم المسمّى بالرّياضيّ . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 17 ) قد قسّم الحكمة المفسّرة بمعرفة الأشياء كما هي إلى : النّظريّة والعمليّة ، لأنّها إن كانت علما بالأمور المتعلّقة لقدرتنا واختيارنا فعمليّة . وغايتها العمل وتحصيل الخير ، وإلّا فنظريّة . وغايتها إدراك الحقّ . وكلّ منهما ينقسم بالقسمة الأوّليّة إلى ثلاثة أقسام : فالنّظريّة إلى : الإلهيّ ، والرّياضيّ ، والطّبيعيّ ، والعمليّة إلى علم الأخلاق وعلم تدبير المنزل وعلم سياسة المدينة ، لأنّ النّظريّة إن كانت علما بأحوال الموجودات من حيث يتعلّق بها تصوّرا وقواما ، فهي العلم الطّبيعيّ .
وإن كانت من حيث يتعلّق بها قواما لا تصوّرا ، فالرّياضيّ ، كالبحث عن الخطوط والسّطوح وغيرهما ممّا يفتقر إلى المادّة في الوجود لا في التّصوّر .
وإن كانت من حيث لا يتعلّق بها لا قواما ولا تصوّرا فالإلهيّ . ويسمّى العلم الأعلى وعلم ما بعد الطّبيعة ، كالبحث عن الواجب والمجرّدات ، وما يتعلّق بذلك . ( شرح المقاصد 2 / 45 ) الحكمة ، الحكمة النّظريّة ، الحكمة العمليّة .
( 788 ) العلم الانفعاليّ
هو المستفاد من الأعيان الخارجيّة . ( كشف المراد / 175 ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 54 ) الفعليّ هو أن يكون سببا للوجود الخارجيّ ، كما نتصوّر أمرا مثل السّرير مثلا ، ثمّ نوجده ، وإمّا انفعاليّ مستفاد من الوجود الخارجيّ ، كما يوجد أمر في الخارج مثل الأرض والسّماء ، ثمّ نتصوّره . فالفعلى ثابت قبل الكثرة ، والانفعاليّ بعدها .
هو كلّي يتفرّع على الكثرة وهي أفراده الخارجيّة الّتي استفيد هو منها . ( شرح المواقف / 283 ) العلم إمّا أن يكون سببا لوجود المعلوم في الخارج ، كما إذا تصوّرت شيئا ففعلته ، ويسمّى فعليّا ، أو يكون مسبّبا عن وجود المعلوم ، كما إذا شاهدت شيئا فتعقّلته . ويسمّى انفعاليّا .
( شرح تجريد العقائد / 252 ) هو أن يستفاد الصّورة العقليّة من الوجود في الأعيان ، كما تستفيد صورة السّماء من السّماء .