تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الخمسة / 48 و 58 ) إنّه العلم الّذي لا يمكن العالم به نفيه عن النّفس بوجه من الوجوه . ( المصدر / 49 ) ما يحدث في الحيّ المكلّف لا من قبله ، ولا يمكنه دفعه عن نفسه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 165 ) علم لا يقف على استدلال العالم به إذا أمكن فيه . وقيل : علم لا يمكن العالم به دفعه عن نفسه إذا انفرد ، احترازا عن المكتسب إذا فارقه الضّروريّ . ( المصدر / 166 ) ما لزم نفس المخلوق بحيث لا يمكنه الخروج عنه ، ولا الانفكاك منه ولا دفعه عن نفسه بشبهة ، ولا يقع الرّيب والشّكّ في متعلّقه . ( المعتمد في أصول الدّين / 33 ) ما كان من فعل غيرنا فينا على وجه لا يمكننا دفعه عن نفوسنا . ( الاقتصاد الهادي إلى سبيل الرّشاد / 92 ) ما لا يحتاج في حصوله إلى كسب ونظر وفكر . ( تلخيص الشّافي 1 / 137 ) ما كان من فعل غيرنا فينا على وجه لا يمكننا دفعه عن نفوسنا . ( تمهيد الأصول / 190 ) العلم الّذي يلزم نفس المخلوق لزوما لا يجد إلى الانفكاك منه سبيلا . « 1 » ( الشّامل في أصول الدّين 2 / 82 ) هو العلم الحادث غير مقدور للخلق . ( المصدر 2 / 84 ) قال بعض الأئمّة : كلّ علم حدث غير مقدور للعالم به ، وقارنه ضرب من الضّرر فهو الّذي يسمّى ضروريّا . ( المصدر 2 / 85 ) ما يحدث اللّه تعالى في العالم من غير كسبه واختياره . ( البداية في أصول الدّين / 16 ) هو الّذي إذا شكّك فيه صاحبه ، لا يتشكّك . ( الأربعين في أصول الدّين / 308 ) آن باشد كه حصول آن موقوف هيچ دليل نباشد وبه سبب ذكر شبهه البتة زايل نشود . « 2 » ( البراهين في علم الكلام 2 / 13 ) آن است كه ادراك آن به وهم وحسّ وخيال توان كرد ودر آن به استعمال فكر خود محتاج باشد نه به تعليم غير . « 3 » ( التّصوّرات / 39 ) العلم ضربان : ضروريّ ، لا يفتقر إلى طلب وكسب ، ونظريّ يفتقر إليه . ( كشف المراد / 182 ) هو ما يحدثه اللّه تعالى في نفس العبد من غير كسبه واختياره . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 45 ) الحاصل بلا كسب . ( المصدر 2 / 41 ) ما يلزم نفس المخلوق لزوما لا يجد إلى الانفكاك عنه سبيلا . ( الباقلّانيّ ) . ( شرح المقاصد 1 / 20 ) الحاصل بلا اكتساب . ( شرح المواقف / 4 ) الحاصل باستعمال الحواسّ وإدراك المحسوسات . ( المصدر / 7 ) المراد بالضّروريّ في باب التّصوّرات هو ما لا يتوقّف على نظر وكسب . وفي باب التّصديقات هو ما لا يفتقر بعد تصوّر الطّرفين إلى نظر وكسب . والنّظريّ فيهما ما يفتقر إلى نظر وكسب . . . . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 99 ) هو الّذي لا يختلف فيه العقلاء ، بل يحصل العلم
هامش
( 1 ) - هنا في المصدر زيادة وهي : « وربّما قال بدل العبارة الأخيرة : لا يجد إلى تشكيك نفسه سبيلا » . ( 2 ) - هو ما لا يتوقّف حصوله على دليل ، ولن يزول بذكر شبهة أصلا . ( 3 ) - ما يمكن أن يدرك بالوهم والحسّ والخيال ، ويكون فيه محتاجا إلى استعمال فكر ، دون التّعليم من الغير .