هو حصول شيء لشيء . ( المصدر 2 / 275 ) هو حصول مجرّد لمجرّد قائم بذاته .
هو حضور شيء لمجرّد ، أو عدم غيبة شيء عن مجرّد .
حصول شيء بصورته وماهيّته .
هو حصول أحد الأمرين الموجودين للآخر بوجه التّميّز والانكشاف . ( المصدر 2 / 276 ) هو الأثر الحاصل في العالم ، لا الموجود في الخارج . ( المصدر 2 / 277 ) دانستن كلّيّات ومجرّدات را علم خوانند .
دانستن مركّبات را علم گويند . « 1 » ( گوهر مراد / 27 ) چون صورت شيء در ذهن حاصل شود آن صورت را با اين اعتبار كه مطابق آن شيء است علم گويند . « 2 » ( المصدر / 32 ) هو حصول صورة الشّيء للعالم وظهوره لديه مجرّدا عمّا يلابسه . ( أصول المعارف / 18 ) الإدراك ، الاعتقاد ، التّصديق ، التّصوّر ، العلم التّصوريّ والتّصديقيّ ، المعرفة .
( 783 ) العلم الإجماليّ
حقيقته حالة بسيطة إجماليّة هي مبدأ تفاصيل المركّب . ( شرح المقاصد 1 / 231 ) هو حالة متوسّطة بين القوّة المحضة الّتي هي حالة الجهل وبين الفعل المحض الّذي هو حالة التّفصيل . ( شرح تجريد العقائد / 256 ) هو حالة بسيطة بين القوّة المحضة والعلم التّفصيليّ . ( شوارق الإلهام 2 / 166 ) صورت واحده را گويند كه از معلول مركّب حاصل شود . وعلم تفصيلي مجموع صور متعدّده را كه به ازاى اجزاء معلوم مركّب حاصل شود .
وگاه نيز باشد كه علم واجب را به ذات خود كه سبب وعلّت علم واجب است به ما سوى خود علم اجمالي گويند . « 3 » ( گوهر مراد / 198 ) العلم التّفصيليّ ، العلم الحضوريّ .
( 784 ) العلم الاستدلاليّ
أمّا علم الاضطرار فهو ما أدرك ببداهة العقول . . . وأمّا علم الاكتساب فطريقه النّظر والاستدلال ، لأنّه غير مدرك ببديهة العقل . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 5 ) هو ما يحتاج فيه إلى نوع تفكّر . ( البداية في أصول الدّين / 17 ) العلم الحاصل بالاستدلال ، أي : بالنّظر في الدّليل .
وهو الّذي يمكن التّوصّل بصحيح النّظر فيه إلى العلم بمطلوب الخبريّ . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 36 ) العلوم الّتي ليست ضروريّة إنّما تحصل في القلب بالاكتساب بطريق الاستدلال والتّعلّم . . .
( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 360 ) العلم ، علم الاضطراريّ ، العلم النّظريّ ، العلم المكتسب .
( 785 ) العلم الاضطراريّ
هو ما أدرك
هامش
( 1 ) - إدراك الكلّيّات والمجرّدات يسمّى علما .
إدراك المركّبات واعتقادها يسمّى علما .
( 2 ) - إنّ الصّورة من الشّيء متى حصلت في الذّهن ، فباعتبار أنّها مطابقة للشّيء تسمّى علما .
( 3 ) - العلم الإجماليّ يقال للصّورة الواحدة الحاصلة من المعلوم المركّب ( كما أنّ ) العلم التّفصيليّ هو مجموع الصّورة المتعدّدة الحاصلة بحذاء أجزاء المعلوم المركّب .
وقد يقال : العلم الاجماليّ على علم الواجب تعالى بذاته الّذي هو العلّة والسّبب لعلمه تعالى بما سواه ، وحينئذ علمه بما سواه هو العلم التّفصيليّ . وعلى أيّ تقدير ، العلم الّذي يكون عين ذاته تعالى هو العلم الإجماليّ دون التّفصيليّ .