( مفتاح الباب / 110 ) إنّ علم الشّيء بنفسه حضوريّ ، فلا يستدعي صورة . والمستدعي لها ( أي الصّورة ) هو الحصوليّ . ( شوارق الإلهام 2 / 162 ) حصول شيء بصورته وماهيّته ، لا بنفس حقيقته العينيّة لمجرّد قائم بذاته . وهذا هو المسمّى بالعلم الحصوليّ المفسّر بحصول صورة الشّيء في العقل . ( المصدر 2 / 276 ) علم نفس است به شئ به واسطه قيام صورت آن شيء بنفس . « 1 » ( گوهر مراد / 100 ) آنكه صورت شيء قائم باشد بذات عالم . « 2 » ( گوهر مراد / 187 ) آنچه تعلّق گيرد به أو علم اگر صورت شيء باشد علم حصولي خوانند . « 3 » ( المصدر / 197 ) العلم الحضوريّ .
( 798 ) العلم الحضوريّ
وهو ما لا يتوقّف على آلة ، كعلم الباري بجميع المعلومات وعلمنا بوجودنا . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 5 ) هو حضور الأشياء أنفسها عند العالم ، كعلمنا بذواتنا بالأمور القائمة بها . ( مفتاح الباب / 110 ) علم الشّيء بنفسه حضوريّ فلا يستدعي صورة .
والمستدعي لها هو الحصوليّ . ( شوارق الإلهام 2 / 162 ) إنّ العلم إنّما بعلاقة ذاتيّة وجوديّة بين أمرين مستلزمة لحصول أحدهما للآخر وانكشافه لديه وامتيازه عنده . وتلك العلاقة الذّاتيّة الوجوديّة قد تكون بين ذات المعلوم بحسب وجوده العينيّ وذات العالم ، كما في العلم الحضوريّ بأنواعه ، وقد تكون بين صورة المعلوم وذات العالم ، كما في العلم الحصوليّ . ( المصدر 2 / 276 ) علم نفس است بشيء بواسطة حاضر بودن آن شيء بعينه نزد نفس بىوساطت صورتي از آن . « 4 » ( گوهر مراد / 100 ) آن است كه ذات شيء بذاتها نزد عالم حاضر باشد . « 5 » ( المصدر / 188 ) آنچه تعلّق گيرد به أو علم اگر ذات شيء باشد آن متعلّق را يا آن تعلّق را علم حضوري گويند واين را علم اجمالي نيز گويند . « 6 » ( المصدر / 197 ) هو الّذي يكون العلم فيه هو المعلوم بعينه ، لا صورة أخرى حاصلة منه . ( أصول المعارف / 166 ) العلم الحصوليّ ، العلم الإجماليّ .
( 799 ) العلم الرّياضيّ
العلم الإلهيّ والطّبيعيّ والرّياضيّ .
( 800 ) العلم الضّروريّ
ما لزم أنفس الخلق لزوما لا يمكنهم دفعه والشّكّ في معلومه .
( الإنصاف / 23 ) إنّه العلم الّذي لا يمكن العالم نفيه عن نفسه بشكّ ولا شبهة ، وإن انفرد .
العلم الّذي يحصل فينا ، لا من قبلنا ، ولا يمكننا نفيه عن النّفس بوجه من الوجوه . ( شرح الأصول
هامش
( 1 ) - هو علم النّفس بشيء بواسطة قيام صورته بها .
( 2 ) - هو قيام صورة الشّيء بذات العالم .
( 3 ) - كلّ ما تعلّق به العلم إن كان صورة الشّيء ، يسمّى العلم الحصوليّ .
( 4 ) - هو علم النّفس بشيء بواسطة حضور ذاك الشّيء بعينه عند النّفس ، دون صورته .
( 5 ) - هو أن تحضر ذات الشّيء بذاته عند العالم .
( 6 ) - كلّ ما تعلّق به العلم إن كان هو ذات الشّيء يسمى هذا المتعلّق أو نفس هذا التّعلّق علما حضوريّا . ويسمّى علما إجماليّا أيضا .