تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
المسترشدين في أصول الدّين / 34 ) علّة الشّيء إن كانت خارجة عن الشّيء فإمّا أن يكون الشّيء بها وهي العلّة الفاعليّة ، أو لأجلها وهي العلّة الغائيّة . ( شرح المقاصد 1 / 152 ) العلّة إن كانت خارجة عنه ( المعلول ) فإمّا أن يكون لأجلها وجوده ، فهو العلّة الغائيّة . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 159 ) إذا صدر شيء عن شيء إمّا استقلالا أو بانضمام فالثّاني علّة والأوّل معلول ، ثمّ العلّة لا يجوز أن تكون نفس المعلول لأنّ الشّيء لا يقدّم على نفسه . وحينئذ إمّا أن تكون داخليّة والمعلول معها بالقوّة وهي الماديّة ، أو بالفعل وهي الصّوريّة ، أو خارجيّة ومنها الوجود وهي الفاعليّة ، أو لأجلها الوجود وهي الغاية . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 27 ) العلّة ما يحتاج إليه أمر في وجوده ثمّ المحتاج إليه إمّا جزء للمحتاج أو أمر خارج عنه ، والثّاني أعني ما يكون خارجا - إمّا لأجله الشّيء وهو العلّة الغائيّة . . . ( شرح تجريد العقائد / 112 ) علّة الشّيء بمعنى ما يتوقّف هو عليه إمّا أن تكون داخلة فيه أو خارجة عنه ، وإن كانت خارجة فإمّا أن يكون بها الشّيء وهي العلّة الفاعليّة ، أو لأجلها وهي العلّة الغائيّة . ( شوارق الإلهام 1 / 187 ) علت مفيده اگر باعث وداعى شود ديگرى را بر افادهء وجود شيء آن را غايت وعلت غائى خوانند . « 1 » ( گوهر مراد / 154 ) الغاية ، الصّورة ، العلّة الصّوريّة ، العلّة المادّيّة ، المادّة .

( 771 ) العلّة الغائيّة الذّاتيّة والعرضيّة

إنّ الأسباب قد تكون بالذّات وقد تكون بالعرض . والعلّة الغائيّة العرضيّة هي التي يجب أن يكون لأجلها الفعل ، ويكون الفاعل قد تصوّرها ، وتصوّرها قد حمله على الفعل . وأمّا العلّة الغائيّة الّتي هي العرضيّة فلا يجب ذلك منها ، بل يجب أن يكون هناك غاية ذاتيّة أيضا ليكون الفعل قد تأدّى إليها بالذّات ، وإلى العرضيّة بالعرض . ( شوارق الإلهام 1 / 127 )

( 772 ) العلّة الغائيّة العرضيّة

العلّة الغائيّة الذّاتيّة والعرضيّة .

( 773 ) العلّة الفاعليّة

علّة الشّيء إن كانت خارجة عن الشّيء ، فإمّا أن يكون الشّيء بها ، وهي العلّة الفاعليّة . ( شرح المقاصد 1 / 152 ، شوارق الإلهام 1 / 187 ) العلّة إن كانت خارجة عنه ( المعلول ) ، فإمّا أن يكون منها وجوده فهو العلّة الفاعليّة . . . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 159 ) إذا صدر شيء عن شيء إمّا استقلالا أو بانضمام ، فالثّاني علّة والأوّل معلول . ثمّ العلّة لا يجوز أن تكون نفس المعلول لأنّ الشّيء لا يقدّم على نفسه ، وحينئذ إمّا أن تكون داخليّة والمعلول معها بالقوّة وهي المادّيّة ، أو بالفعل وهي الصّوريّة ، أو خارجيّة ومنها الوجود وهي الفاعليّة . ( اللّوامع الإلهيّة / 27 ) العلّة ما يحتاج إليه أمر في وجوده ، ثمّ المحتاج إليه إمّا جزء للمحتاج أو أمر خارج عنه ، والثّاني أعني ما يكون خارجا - إمّا ما منه الشّيء وهو الفاعل والمؤثّر وإمّا لأجله الشّيء وهو العلّة الغائيّة . ( شرح تجريد العقائد / 113 )
هامش
( 1 ) - العلّة المفيدة لو كانت باعثة للغير على إفادة الوجود فهي تسمّى غاية وعلّة غائيّة .