يخصّه من القبول عمّا فوقه والفعل فيما دونه ملكان : علّام وفعّال ، فبالأوّل يدرك التّصوّرات والتّصديقات ، ويعتقد الحقّ والباطل فيما يعقل ويدرك ، ويسمّى بالعقل النّظريّ . . . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 266 ) الحكمة النّظريّة ، القوّة النّظريّة ، النّفس النّاطقة .
( 757 ) العقل الهيولانيّ
هو الّذي من شأنه الاستعداد المحض . ( الألفين / 115 ، شرح المقاصد 2 / 44 ) هو الّذي من شأنه الاستعداد المحض من غير حصول علم ضروريّ أو كسبيّ . ( كشف المراد / 179 ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 56 ) إنّه النّفس في مبدأ الفطرة من حيث قابليّتها للعلوم .
هو استعداد النّفس لقبول العلوم الضّروريّة .
هو قوّة استعداديّة . ( شرح المقاصد 2 / 44 ) القوّة المستعدّة لإدراك المعقولات الّتي جبلت عليها فطرتهم . ( شرح المواقف / 4 ) هو قوّة تقبل الارتسام فيها . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 22 ) نفس را در اين مرتبه اعني بعد از تعلّق وقبل از حصول تميّز مذكور ( تميّز ما به الاشتراك وما به الامتياز در جزئيّات مدركة ) كه نيست أو را در اين مرتبه بجز قابليت صور معقوله ، عقل هيولائى گويند . « 1 » ( گوهر مراد / 110 ) العقل بالملكة ، النّفس .
( 758 ) العقول
جواهر مجرّدة عن الموادّ في ذاتها وجميع أفعالها . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 99 ) العقل ، الجوهر المجرّد .
( 759 ) العكس
هو انتفاء المحدود مع انتفاء الحدّ . ( الشّامل في أصول الدّين 2 / 46 )
( 760 ) العلّة
كلّ أمر ليس بذات ، أثّر أمرا في حالة ، نفيا كان أو إثباتا ( عند من لا يثبت المعاني ) . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 168 ) هو العلم الدّالّ على الحكم . ( المعتمد في أصول الدّين / 279 ) والموجبات على ضربين : معنى وصفة . فالمعنى على ضربين : أحدهما يوجب صفة لغيره فيسمّى علّة . ( الرّسائل العشر / 84 ) معنى يؤثّر في إيجاب الصّفة للغير . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 227 ) كلّما يفيد وجود غيره ويؤثّر فيه يسمّى علّة ، وموجدا ، ومؤثّرا . ( كشف الفوائد / 8 ) كلّ شيء يصدر عنه أمر ، إمّا بالاستقلال أو الانضمام فإنّه علّة لذلك الأمر . ( كشف المراد / 82 ، شوارق الإلهام 1 / 187 ) هي ما يحتاج الشّيء إليه . ( كشف المراد / 83 ، تقريب المرام في علم الكلام 1 / 138 ) قد يراد بالعلّة ما يحتاج إليه الشّيء وبالمعلول ما يحتاج إلى الشّيء وإن كانت العلّة عند إطلاقها منصرفة إلى الفاعل . ( شرح المقاصد 1 / 152 ) إذا صدر شيء عن شيء ، إمّا استقلالا أو بانضمام ، فالثّاني علّة .
إذا استتبع شيء شيئا آخر ، فالأوّل علّة . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 27 ) ما يحتاج إليه أمر في وجوده .
هامش
( 1 ) - النّفس في هذه المرتبة ، أعنى ، بعد التّعلّق بالبدن وقبل حصول التّميّز ( أي تميّز ما به الاشتراك وما به الامتياز في الجزئيات المدركة ) ليس لها إلّا قابليّتها للصّور المعقولة وهي تسمّى عقلا هيولانيّا .