والضّرّ ، أو يكون الغضب تغيّر الطّبع ونفور النّفس ، والرّضا السّكون بعد تغيّر الطّبع . ( التّمهيد للباقلّانيّ / 48 ) هو في إرادة الشّيء إذا وقع على الوجه الّذي أراده . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 6 / 243 ) إرادة لم يلجأ إليها صاحبها . يطايعها « 1 » وقوع مرادها . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 161 ) قيل : إنّه الإرادة .
قيل : إنّه ترك الاعتراض . ( تلخيص المحصّل / 169 ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 137 و 139 ) الرّضا يطلق على معنيين : الاعتقاد لحسن الفعل ، وهو مشترك بين العقاب والمحنة . [ و ] موافقة الفعل للشّهوة ، وهذا غير مقدور فلا يجب في المحنة ولا في العقاب . ( كشف المراد / 259 ) الإرادة الغير المجبرة .
هي الإرادة مع ترك الاعتراض . ( شرح العقائد النّسفيّة 2 / 75 ) الإرادة .
( 570 ) الرّطوبة
عبارة عن اللّا ممانعة .
عبارة عن سهولة الالتصاق .
إنّها كيفيّة تقتضي سهولة قبول الأشكال لموضوعها . ( تلخيص المحصّل / 145 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 26 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 84 ) كيفيّة تقتضي سهولة التّشكّل . ( كشف المراد / 161 ، شرح تجريد العقائد / 231 ) كيفيّة تقتضي سهولة التّشكّل والاتّصال والتّفرّق .
( الشّيخ الرّئيس ) .
الجمهور يطلقون الرّطوبة على البلّة لا غير .
( كشف المراد / 161 ) قد تفسّر الرّطوبة بالبلّة . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 26 ) كيفيّة تقتضي سهولة قبول الأشكال لموضوعها .
ما يقتضي سهولة الالتصاق وسهولة الانفصال .
قيل : هي البلّة الّتي تنتشر على سطح المحلّ .
( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 84 ) اليبوسة .
( 571 ) الرّوائح
هي كيفيّات تدرك بالشّمّ .
( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 25 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 80 )
( 572 ) الرّوح
ما تشبه أجزاؤه بعضها بعضا على التّقريب . ( الرّياض / 136 ) هو بركات القدس والملكوت الفائضة من أمره الّذي هو المبدع الأوّل . ( راحة العقل / 365 ) عبارة عن معان : أحدها الحياة . والثّاني القرآن .
والثّالث ملك من ملائكة اللّه تعالى . والرّابع جبرئيل - عليه السّلام . ( أوائل المقالات / 178 ) هو الحياة المشابكة لهذا الجسد . ( النّظّام ) .
الّذي يحيى به . ( بشر بن المعتمر ) .
هي الحياة . ( أبو الحسين ) . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 11 / 310 ) هواء بارد في القلب ، وهو مادّة النّفس . وهو شرط الحياة .
قيل : جسم رقيق منساب في بدن الحيوان . وهو محلّ الحياة والقدرة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 161 ) عبارة عن الهواء المتردّد في مخارق الحيّ منّا الّذي لا يثبت كونه حيّا إلّا مع تردّده . ( رسائل الشّريف المرتضى 1 / 130 ) عبارة عن الهواء المتردّد في مخارق الحيّ .
( المصدر 4 / 30 )
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر . ولعلّ الصّحيح « يطاوعها » .