تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
نهج المسترشدين / 293 ) انحطاط العوض إنّما يكون رخصا إذا كان الانحطاط عمّا جرت العادة بكونه عوضا في ذلك الوقت وذلك المكان . ( شرح تجريد العقائد / 357 ) السّعر ، الغلاء .

( 562 ) الرّزق

هو ما ينتفع به وليس للغير المنع منه . ( شرح الأصول الخمسة / 784 ) هو النّفع الّذي يقع على جهة التّقسيط في الزّمان ، وعلى حاجة المعطى . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 11 / 31 ) هو ما صحّ أن ينتفع به المنتفع ولا يكون لأحد . وربّما كان ملكا ، وربّما كان يجوز أن يملك . ( جمل العلم والعمل / 14 ) تمكين الحيوان من الانتفاع بالشّيء والحظر على غيره . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 161 ) ما صحّ الانتفاع به . ولم يكن لأحد المنع منه . ( تقريب المعارف / 93 ، كشف المراد / 268 ، شرح تجريد العقائد / 356 ) هو الشّيء الّذي يكون الحيّ منتفعا به ، سواء كان مالكا له أو غير مالك ، وسواء كان على وجه مباح أو حرام . هو الملك . ( المعتمد في أصول الدّين / 149 ) هو ما كان غذاء لأبدانهم وقواما لأجسامهم . وهذا يحصل بالحرام ، كما يحصل بالحلال . ( المعتمد في أصول الدّين / 150 ) هو ما صحّ الانتفاع به للمرزوق على وجه ليس لأحد منعه ، أو ما هو بالانتفاع به أولى . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 104 ) كلّ ما انتفع به منتفع فهو رزقه . فلا فرق بين أن يكون متعدّيا بانتفاعه وبين أن لا يكون متعدّيا به . الرّزق هو الملك ، ورزق كلّ موجود ملكه . ( بعض المعتزلة ) . رزق كلّ مرزوق ما انتفع به من ملكه . ( المتأخّرون ) . ( الإرشاد / 364 ، لباب العقول / 376 ) الرّزق عندنا ( الأشاعرة ) ينطلق على ما ينتفع به إذا تقرّر الانتفاع به . فهذا مقتضى الإطلاق . ( المصدر / 365 ) عبارة عن المنتفع به كيفما كان ، ثمّ هو منقسم إلى حلال وحرام . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 229 ) كلّ ما يتغذّى به من الحلال والحرام . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 415 ) ما يأكله الإنسان فهو رزقه ، حلالا كان أو حراما . ما يتغذّى به الحيّ . ( الأشاعرة ) . الملك خاصّة . ( المعتزلة ) . ( البداية في أصول الدّين / 75 ) ما يصحّ أن ينتفع به وليس لغيره منعه منه . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 224 ) ما صحّ أن ينتفع به وليس لأحد المنع منه . وهو مشترك بين الانتفاع بالمال ، والولد ، والحياة ، وغير ذلك . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 195 ) الرّزق عند المجبّرة ما أكل سواء كان حراما أو حلالا . وعند المعتزلة ما صحّ الانتفاع به ولم يكن لأحد منع المنتفع به . ( كشف المراد / 268 ) ما صحّ الانتفاع به . ( عند العدليّة ) . الرّزق ما أكل . ( عند الأشعرية ) . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 57 ) ما ساقه اللّه تعالى الحيوان فانتفع به بالتّغذّي أو بغيره . ( شرح العقائد النّسفيّة 2 / 81 ) اسم لما يسوقه اللّه تعالى إلى الحيوان فيأكله . ( المصدر 1 / 128 ) هو ما ساقه اللّه تعالى إلى الحيوان ممّا ينتفع به . ( شرح المقاصد 2 / 162 ) كلّ ما انتفع به حيّ ، سواء كان بالتّغذّي أو بغيره ،