تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
القول في الرّدّ على المنجّم * قالوا : المؤثّرات سبع أنجم « 1 »
فبعضهم مختارة يراها * وبعضهم موجبة سمّاها
وذان باطلان ، وجه الاوّل * علم الحدوث والإله أزلي
ويبطل الثّانى اختلاف الأثر * وموجب الطّباع لم يغيّر
مثاله : لو انّ مرّيخا فعل * بالطّبع كان الهرج والمرج اتّصل
ومنهم من قال بالطّبيعة * وإنّها مقالة شنيعة
فقوّة الطّباع جسمانيّة * وكلّ جسم حادث الماهيّة
وكلّ قوّة به تحلّ * حادثة يسلبها المحلّ
فإن يكن محدثها لا اوّل * له وإلّا يلزم التّسلسل
القول في بقيّة الضّلال * فالثّنوىّ قال بالأفعال
للنّور والظّلمة لمّا امتزجا * بعد افتراق للأنام اخرجا « 2 »
أجيب : عرضان أم جسمان ؟ * على كلا الحالين حادثان
وجعلوا الخير فعال النّور * وجعلوا الظّلمة للشّرور
هامش
( 1 ) - اشاره به عقيدهء كساني دارد كه « سيّارات سبعه » را مدبّر جهان مىدانند ومىگويند براي تقرّب به خدائى كه شناختش بر ما ممكن نيست ، بايد به واسطه‌هايى بنام « روحانيّات » تمسّك جست . اين روحانيات داراى « هيكل » هايى هستند كه مانند جسم براي روح مىباشند . سپس مىافزايند كه « سيّارات سبعه » همان هياكل روحانيات بوده وتدبير عالم در اختيار آنهاست . ( ملل ونحل 2 / 7 و 49 ) . ( 2 ) - اين عقيدة به ثنويه ارتباط دارد . شهرستانى مىنويسد : « هم أصحاب الاثنين الازليّين . يزعمون انّ النور والظّلمة أزليان قديمان بخلاف المجوس . فانّهم قالوا بحدوث الظّلام وذكروا سبب حدوثه . » وى سپس تقسيمات ايشان را كه شامل مانويه ، مزدكيه وديصانيه مىشود ، بيان كرده وعقايد آنان را شرح مىدهد ( ملل ونحل 1 / 244 - 253 ) .