وقد أتى في شرعكم ما ابّدا * ورفع التّأبيد بعد ابدا « 1 »
القول في الرّدّ على النّصارى * قالوا : أقانيم ثلاثا صارا
إلهنا ، أقنوم ابن ثمّ أب * أقنوم روح القدس والفسر اضطرب
فقيل : أقنوم الأب الوجود * والعلم للابن وذا بعيد
أقنوم روح القدس للحياة * فإن عنوا ثلاثة الذّوات
فباطل إذ الإله واحد « 2 » * وإن عنوا صفاته فالزّائد
منها على الذّات كما يراه * الأشعرىّ قبل أبطلناه « 3 »
وإن عنوا بذلك الأحوالا * فقبل قدّ منا لها إبطالا « 4 »
هامش
بعد از حضرت سليمان در اثر فسق وكفر تورات را كنار گذاردند تا نوبت به يوشياه رسيد . در زمان أو بود كه شخصي به نام حلقياى كاهن مدّعى شد كه تورات را يافته است . در زمانهاى بعد ، بيت المقدّس توسّط بخت النصر دو مرتبه ويران شد وتمام آثار آئين يهود از ميان رفت تا آنكه عزرا به نگارش كتب مفقوده پرداخت ، ولى اين نوشته نيز در دو حادثهء پىدرپى از ميان رفت . بدين ترتيب دليلي بر تواتر تورات موجود نيست ، بلكه شواهد قطعي بر خلاف آن وجود دارد . ( براي آشنائى تفصيل بيشتر به كتاب أنيس الاعلام 2 / 19 - 61 رجوع شود ) .
( 1 ) - در كتاب « العقائد الحقّة » / 17 آمده است :
« الثالث : انّ التأبيد قد ورد في التّوراة لغير الدّوام . كما في العبد انّه يستخدم ستّ سنين ثمّ يعرض له العتق في السابعة ، فإن أبى العتق ثقب اذنه واستخدم ابدا . وفي موضع آخر : يستخدم خمسين سنة . وأمروا في البقرة التي كلّفوا بذبحها ان يكون لهم ذلك سنّة ابدا ، ثمّ انقطع تعبّدهم بها . وفي التوراة : ( قرّبوا الىّ كلّ يوم خروفين ، خروف غدوة وخروف عشيّة بين المغارب قربانا دائما لاحقا بكم ) . وانقطع تعبّدهم به » .
( 2 ) - اين عقيدة به نسطورية انتساب دارد . شهرستانى مىنويسد :
« النّسطورية أصحاب نسطور الحكيم الّذى ظهر في زمان المأمون . . . قال : انّ اللّه تعالى واحد ذو أقانيم ثلاثة : الوجود والعلم والحياة . وهذه الأقانيم ليست زائدة على الذّات ، ولا هي هو » ( ملل ونحل 1 / 224 )
( 3 ) - ملكانيّه پيروان ملكا هستند كه در سرزمين روم ظهور كرد وبر آنجا استيلا يافت . عقيدهء آنان دربارهء أقانيم ثلاثة چنين است :
« صرّحت الملكانيّة بانّ الجوهر غير الأقانيم ، وذلك كالموصوف والصفة وعن هذا صرّحوا باثبات التثليث » ( ملل ونحل 1 / 222 )
( 4 ) - بنا بر گفتهء شهرستانى سباليوس بر اين عقيدة بوده ومىگفته است :
« انّ القديم جوهر واحد ، أقنوم واحد ، له ثلاث خواصّ واتّحد بكليّته بجسد عيسى بن مريم عليهما السّلام » ( ملل ونحل 1 / 227 ) .