هامش
عترت نبوي بيرون رفته به كفّار پيوستهاند . براي نمونه :
شخصي به حضور امام أبو الحسن عليه السّلام رسيده ، دربارهء صفات خداوند پرسشهائى را مطرح مىسازد ، وپس از دريافت پاسخ چنين مىگويد :
بابى أنت وامّى يا بن رسول اللّه فانّ معي من ينتحل موالاتكم ويزعم انّ هذه كلّها صفات علىّ وانّه هو اللّه ربّ العالمين . قال : فلمّا سمعها الرّضا ارتعد فرائصه وتصبّب عرقا ، وقال : سبحان اللّه عمّا يقول الظّالمون والكافرون علوّا كبيرا . أو ليس كان علىّ آكلا في الآكلين وشاربا في الشّاربين وناكحا في النّاكحين ومحدثا في المحدثين ؟ وكان مع ذلك مصلّيا خاضعا بين يدي اللّه ، ذليلا اليه اوّاها منيبا . أفمن كان هذه صفته يكون الها ؟ فإن كان هذا الها فليس منكم أحد الّا وهو اله لمشاركته له في هذه الصّفات الدّالّات على حدوث كلّ موصوف بها ( بحار الأنوار 25 / 275 حديث 20 ) .
علّامهء مجلسي در پايان فصلى كه تحت عنوان « باب في نفى الغلوّ في النبىّ والائمّه عليهم السّلام » تنظيم كرده ، مىنويسد :
« اعلم انّ الغلوّ في النبىّ والائمّة عليهم السّلام انّما يكون بالقول : [ 1 ] بالوهيّتهم ، [ 2 ] أو بكونهم شركاء للّه تعالى في المعبوديّه أو في الخلق والرّزق ، [ 3 ] أو انّ اللّه تعالى حلّ فيهم ، [ 4 ] أو اتّحد بهم ، [ 5 ] أو انّهم يعلمون الغيب بغير وحى أو إلهام من اللّه تعالى ، [ 6 ] أو بالقول في الائمّة انّهم كانوا أنبياء ، [ 7 ] أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض ، [ 8 ] أو القول بانّ معرفتهم تغنى عن جميع الطّاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي .
والقول بكلّ منها الحاد وكفر وخروج عن الدّين ، كما دلّت عليه الادلّة العقليّة والآيات والاخبار السّالفة وغيرها . وقد عرفت انّ الائمّة تبرّؤوا منهم وحكموا بكفرهم وأمروا بقتلهم . وان قرع سمعك شيء من الاخبار الموهمة لشيء من ذلك ، فهي امّا متأوّلة أو هي من مفتريات الغلاة ( همان مدرك / 346 )
شهرستانى در ملل ونحل ، ضمن معرّفى فرق مختلف شيعه ، يكى از شاخههاى اصلى تشيّع را « غلاة » دانسته ومباني فكرى آنان را به شيعه انتساب داده است . آنگاه تقسيمات غلاة وعقايد غلوّآميز ايشان را شرح داده است . از جمله آنكه هشام بن حكم را از غلاة بر شمرده وأو را از قائلين به « الوهيت على » عليه السّلام معرّفى كرده است ( ملل ونحل 1 / 185 ) .
بديهي است كه « غلاة » را از شيعه خواندن كار درستى نيست ، چرا كه پيشوايان شيعه از