ومنعوا العكس بلا برهان * وألزموهم باعتذار الجاني
قال : المجوس الخير للرّحمن * والشّر منسوب إلى الشّيطان .
حدوثه : إذ قال كيف حالي * لو أنّنى نوزعت في جلالي ؟
فحدث الشيطان ثمّ احتربا * وبعد ذاك اصطلحا واصطحبا
وأودعا سيفيهما عند القمر * لأمد معيّن وذا هدر « 1 »
وعابد الأصنام إن رآها * آلهة فإنّه سوّاها « 2 »
وإن أراد أنّها تقرّبه * فهي جماد ضلّ فيها مذهبه « 3 »
أمّا الغلاة فرأوا عليّا * يبدو من المغيّب الخفيّا
فكفروا ، وقيل : هذا اللّه * وقيل : بل حلّ به الإله
وقيل : بل بربّنا قد اتّحد * وقيل : إنّه نبىّ معتمد
والكلّ كفر ظاهر البهتان * فليس يحتاج إلى بيان « 4 »
هامش
( 1 ) - اين نظر به كيومرثيه انتساب دارد وتفصيل آن در ملل ونحل 1 / 233 - 234 ذكر شده است . البتّه آنان به جاى « رحمان وشيطان » از « يزدان واهريمن » سخن مىگويند ، واين دو واژه را ناظم به كار برده است .
( 2 ) - شمارى از آيات قرآن ، اين واقعيّت را بيان مىكند كه بسيارى از بتپرستان اعتقاد به الوهيت بتها داشته وآنها را در نظام آفرينش مؤثر ومدبّر مىدانستهاند . از جمله در آيات زير :
يونس / 34 + هود / 109 + نحل / 22 + حج / 2 + فرقان / 55 + شعراء / 69 - 77 + نمل / 24 - 26 + عنكبوت / 17 + صافات / 125 - 126 + ص / 5 - 7 .
( 3 ) - گروهى از بتپرستان ، اين بتها را وسيلهء تقرّب به درگاه خدا دانسته وآنها را واسطهء رسيدن فيض وجود از جانب خدا به سوى آفريدگان مىشمارند . در قرآن به اين گروه اشاره شده است :
يونس / 18 + روم / 13 + يس / 23 + زمر / 2 و 43 - 44 .
( 4 ) - امامان أهل البيت با كساني كه دربارهء أمير مؤمنان وديگر ائمّه غلوّ مىكردهاند وبراي آنها بيش از آنكه خود معرفى مىكردهاند ، مقاماتى مىشناختهاند ؛ برخوردى قاطع داشته وصريحا اين روشها را نفى مىنمودهاند ، تا بدانجا كه شيعيان خود را از معاشرت وهمنشينى با « غلاة » بر حذر مىداشتهاند . در كتاب شريف بحار الأنوار 25 / 261 - 346 مجموعهاى از سخنان آن بزرگواران در اين زمينه وچگونگى اعتقاد به مقامات وكرامات ايشان گرد آمده است وبه روشنى گواهى مىدهد كه افراد « غالى » هيچگونه تأييدى از جانب امامان عليهم السّلام نشده ، بلكه از زمرهء پيروان