وآنگاه هر كس هر كدام را خواهد ، بر گزيند :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ ، إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 1 »
وآن كس كه « حقّ » و « هدايت » را رها كرده وناگزير از رسيدن به آنچه كه بايد ، بازمىماند ؛ در روز حساب بر خداى خود « حجّت » وبهانه نداشته باشد :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ، كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ، وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ ، وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً . وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ، وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً . رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ، لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
« 2 »
بر همين أساس است كه حجّت بالغه ، دلالت رسا وبرهان قاطع ، هميشه از آن خدا بوده وهست . وتداوم آن مقتضاى حكمت خداى عزيز است :
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
« 3 »
پس براي آن كس كه راه راست را برمىگزيند وهدايت الهى را انتخاب مىكند ، هدايتگرى وجود دارد :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 4 »
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
« 5 »
واين هدايتگر ، أو را به راه « رشد » راهنمائى مىكند :
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ
« 6 »
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
« 7 »
وچنين است كه خداى بزرگ مىفرمايد :
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
« 8 »
آنچه گفته شد ، در روايات شريفهء نقل شده از ائمّهء طاهرين - سلام اللّه عليهم أجمعين - نيز به وضوح بيان شده كه به عنوان نمونه ، دو روايت آورده مىشود :
هامش
( 1 ) - انسان / 2 .
( 2 ) - نساء / 165 .
( 3 ) - انعام / 149 .
( 4 ) - رعد / 13 .
( 5 ) - أعراف / 181 .
( 6 ) - جنّ / 2 .
( 7 ) - بقره / 186 .
( 8 ) - كهف / 17 .