يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
« 1 »
وچنين است كه شياطين جنّ وانس - كه با نزول وحى الهى واجراى آن فرياد حسرت وخشم از دل بر آورده ومىآورند ، دائما در كميناند تا اين سدّ بزرگ راه افساد خود را بشكنند ودژ استوار وامن خدايى را ويران كنند . پس اين بناى بر افراشتهء الهى نيازمند « حافظ » است :
عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام : إنّ النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، قال : في كلّ خلف من امّتى عدل من أهل بيتي ينفى عن هذا الدّين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجهّال . . . « 2 »
ودر سخن زيبا وپربار امام علي بن موسى الرضا - صلوات اللّه عليه - ، در وصف « امام » آمده است :
. . . الامام . . . يذبّ عن دين اللّه ويدعو إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة . الامام كالشّمس الطّالعة المجلّلة بنورها للعالم وهي في الأفق بحيث لا تنالها الأيدي والابصار . . . الامام . . . الدّالّ على الهدى والمنجي من الرّدى . . . الإمام امين اللّه في خلقه وحجّته على عباده وخليفته في بلاده والدّاعى إلى اللّه والذّابّ عن حرم اللّه . . . الامام . . . ناصح لعباد اللّه ، حافظ لدين اللّه . . . « 3 »
از اينها گذشته ، علم وآگاهى ، كفايت از راه سپردن وبه نهايت بىانتها رسيدن نمىكند . بلكه قدرتى مناسب اين همه نيز لازم است . وانسان به تعبير خداى يكتا « ضعيف » آفريده شده است . بنابراين صاحب قدرتى عالم بايد ، تا در پرتو دانش وتوان خود وبر أساس مهر ودلسوزى خويش دست دل را گرفته ، انسان را بپادارد وراهش برد . يعنى هم راهنما باشد وهم راهبر ، وتا آنجا كه در وهم نايد ، همراهى انسان كند . به ديگر سخن :
سايهء ولايت خود را بر سر مولى افكنده و « ولىّ » أو باشد . لحظه به لحظه أو را رشد داده وبه كمالش رساند . وتربيتش كند ، يعنى « مربّى » أو باشد .
هامش
( 1 ) - نساء / 59 .
( 2 ) - بحار الأنوار 23 / باب الاضطرار إلى الحجّة ، ص 30 ، رقم 46 به نقل از قرب الإسناد / 37 واكمال الدين / 128 .
( 3 ) - كافى 1 / 200 ، باب نادر جامع في فضل الامام وصفاته ، رقم 1 .