تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
روايت اوّل : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ جبرئيل نزل على محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - ، يخبر عن ربّه عزّ وجلّ . فقال له : يا محمّد لم اترك الأرض الّا وفيها عالم يعرف طاعتي وهداي ، ويكون نجاة فيما بين قبض النّبىّ إلى خروج النّبىّ الآخر . ولم أكن اترك إبليس يضلّ النّاس وليس في الأرض حجّة وداع الىّ وهاد إلى سبيلي وعارف بأمري . وانّى قد قضيت لكلّ قوم هاديا أهدي به السّعداء ويكون حجّة على الأشقياء . « 1 » روايت دوم : هشام بن حكم نقل كرده است كه يكى از منكران وناباوران با امام صادق عليه السّلام به گفتگو نشست واز ايشان سؤالاتى نمود . از جمله آنكه : « چگونه ضرورت بعثت پيامبران را ثابت مىكنيد » . امام پاسخ دادند : إنّا لمّا أثبتنا أنّ لنا خالقا صانعا متعاليا عنّا وعن جميع ما خلق ، وكان ذلك الصّانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه ، فيباشرهم ويباشروه ، ويحاجّهم ويحاجّوه ؛ ثبت انّ له سفراء في خلقه ، يعبّرون عنه إلى خلقه وعباده ويدلّونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم . فثبت الآمرون والنّاهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبّرون عنه جلّ وعزّ ، وهم الأنبياء عليهم السّلام وصفوته من خلقه . حكماء مؤدّبين بالحكمة ، مبعوثين بها ، غير مشاركين للنّاس ، على مشاركتهم لهم في الخلق والتّركيب في شيء من أحوالهم ، مؤيّدين من عند الحكيم العليم بالحكمة . ثمّ ثبت ذلك في كلّ دهر وزمان ممّا أتت به الرّسل والأنبياء من الدّلائل والبراهين ، لكيلا تخلو ارض اللّه من حجّة يكون معه علم يدلّ على صدق مقالته وجواز عدالته . « 2 » ديگر آنكه هر راهى چاههاى مخصوص به خود دارد . لذا هر راهى را راهبرى عالم به چند وچون آن بايد ، تا رهروان را به سلامت بسرمنزل مقصود رساند . دشمنان قسم‌خوردهء راهيان راه خدا وسوى خدا ، با وسوسه‌هاى درونى وبيرونى ، در برابر آنها شكّ وشبهاتى ايجاد مىكنند . ونيز برخورد وآميزش با عقايد فاسد ومفسد غير الهى وبشرى ، سبب اختلاف در عقايد وهمچنين ناهماهنگى وناسازگارى بين معتقدان مىشود . بر همين أساس ، انسان پيوسته نيازمند « رافع اختلاف » و « دافع شكوك وشبهات » است .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 23 / باب الاضطرار إلى الحجّة ، ص 23 ، رقم 22 به نقل از علل الشرايع / 76 . ( 2 ) - كافى 1 / 168 ، كتاب الحجّة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، رقم 1 .