الامام الأنيس الرّفيق ، والوالد الشّفيق ، والأخ الشّقيق ، والأمّ البرّة بالولد الصّغير . . . « 1 »
لذا حضرت باقر - سلام اللّه عليه - مىفرمايد :
بنا عبد اللّه وبنا عرف اللّه وبنا وحدّ اللّه « 2 »
وهمچنين حضرت صادق - صلوات اللّه عليه ، مىفرمايد :
نحن السّبب بينكم وبين اللّه عزّ وجلّ . « 3 »
وباز حضرت باقر عليه السّلام مىفرمايد :
بنى الاسلام على خمسة أشياء : على الصّلاة والزّكاة والحجّ والصّوم والولاية .
قال زرارة : فقلت : واىّ شيء من ذلك أفضل ؟
فقال : الولاية أفضل ؛ لأنّها مفتاحهنّ والوالي هو الدّليل عليهنّ . « 4 »
وبا توجّه به همين ضعف ونياز انسان به سبب است كه خداوند دستور طلب وسيله را به أو مىدهد ومىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
« 5 »
وحضرت رسول أكرم - صلّى اللّه عليه وآله - ، در معرّفى « وسيله » مىفرمايد :
الأئمّة من ولد الحسين عليه السّلام . من أطاعهم فقد أطاع اللّه ، ومن عصاهم فقد عصى اللّه . هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى اللّه تعالى . « 6 »
براي سقوط نكردن وفرو نيفتادن وهلاك نشدن ، نياز به ريسمان محكم ورشتهء قابل اعتمادي است كه بدان چنگ زده شود . لذا خداى متعال ، مؤمن را كه زير پوشش ولايت الهى قرار گرفته است ، « مستمسك بالعروة الوثقى » معرّفى مىكند : چنگ زده به ريسمان محكم . ومىفرمايد :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها .
« 7 »
ونيز فرمان داده است كه همگان بدان ريسمان گسستناپذير در آويزند :
هامش
( 1 ) - همان مأخذ .
( 2 ) - بحار الأنوار 23 / باب انّ النّاس لا يهتدون الّا بهم ، ص 102 ، رقم 8 .
( 3 ) - همان مأخذ ، ص 101 ، رقم 5 .
( 4 ) - كافى 2 / باب دعائم الاسلام ، ص 18 ، رقم 5 .
( 5 ) - مائده / 35 .
( 6 ) - تفسير نور الثقلين 1 / 626 رقم 176 ( به نقل از عيون أخبار الرضا ) .
( 7 ) - بقره / 256 .