أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربّكم على رجل منكم لينذركم ؟ « 1 »
وحضرت ختمى مرتبت - صلّى اللّه عليه وآله - ، نيز به همين صفت ناميده مىگردد :
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ
« 2 »
امّا انساني كه در اثر « يادآورى » راهبران الهى هشيار شده واز خسران وزيانى كه ممكن است در صورت تقصير وكوتاهى نصيب أو گردد ، بيمناك مىشود ؛ به اقتضاى همان « غفلت » به علاوهء « جهلش » ، نيازمند « داعى إلى اللّه » است . دعوتكننده وخوانندهاى كه أو را به راه ونهايتى كه بايد ، بخواند ؛ تا آن كس كه از خواب برخاسته وميل به رفتن يافته ، به بيراهه نرود ، به دست ائمّهء نار گرفتار نيايد ودر گرداب هلاك فرو نيفتد . لذا راهبران الهى مأمور به دعوتند ، دعوت به راه خدا وخدا :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
« 3 »
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي ، أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
« 4 »
قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ ، إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ
« 5 »
ومردمان نيز مأمور به أجابت :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
« 6 »
وبايد دانست كه ميل وشوق به راه راست ، كفايت از رفتن نمىكند . بلكه آن راه را از بيراهه بايد شناخت . در تناسب با جهل انسان ، أو نيازمند معلّمى است كه علم مبدأ ومعاد وراه مناسب بين اين دو را ، خصوصا به أو بنماياند . يعنى نحوهء زيستن ( دين ) مناسب با مبدأ ومعادش را به أو بياموزد :
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ ، وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 7 »
ونقش اصلى رهبران الهى ، رساندن روشن پيام الهى به مردم است :
وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
« 8 »
تا راه « رشد » از گمراهى و « غىّ » شناخته شود :
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
« 9 »
هامش
( 1 ) - أعراف / 69 .
( 2 ) - طلاق / 10 و 11 .
( 3 ) - نحل / 125 .
( 4 ) - يوسف / 108 .
( 5 ) - رعد / 36 .
( 6 ) - انفال / 24 .
( 7 ) - آل عمران / 164 .
( 8 ) - عنكبوت / 18 .
( 9 ) - بقره / 256 .