تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبع رسائل — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
النزاع في هذه المسألة بين بعض الحكماء والمتكلّمين في الأول ، إذا الحكماء أيضا قائلون بالحدوث الذاتي ، ولا في الثالث لأنّ هذا النزاع انّما وقع بين العقلاء والعاقل لا يقول إنّ العالم بتمام أجزائه مسبوق بالعدم الزّمانى ، وزمان عدمه جزء من أجزائه ، بل انّما النزاع في الثاني . فذهب المتكلّمون والمحققون من الحكماء إلى انّ وجود العالم مسبوق بعدم صريح واقعي خارجىّ ، والباقون من الحكماء قالوا انّ أنواع العالم « 1 » لا يمكن ان يكون مسبوقة بالعدم الخارجي ، قالوا : وهذا القول لا يستلزم أزليّة العالم وسرمديّته وكونه قديما بالذات ، لأنّه مختصّ به تعالى ، وهو عبارة عن عدم مسبوقيته بالعدم
هامش
- پس نزاع بحسب معنى ثاني است ، ومتكلمين ومحققين حكما بر آنند كه : وجود عالم مسبوق است بعدم صريح خارجي ، وساير حكما بر آنند كه وجود أنواع اجزاء عالم ، نتواند كه مسبوق به عدم خارجي باشد . وگويند اين قول مستلزم آن نيست ، كه عالم از حدّ امكان بر آمده ، پا به سر حدّ قدم ذاتي ، كه مختص به جناب سرمدىّ الوجود است بگذارد ، چه قديم ذاتي وسرمدىّ الوجود آن است كه وجود مقدس وى منزّه باشد از مسبوقيت عدم بهر نحو كه باشد . وعالم اگر چه مسبوق به عدم صريح نيست ، امّا مسبوق به عدم ذاتي است ، بحسب ملاحظه عقل ، پس قديم ذاتي وسرمدىّ الوجود نباشد . بعد از تمهيد مقدمه مذكوره ، معروض مىدارد : كه چون در ادّله عقلية ونقليه فريقين نظر كردم ، ديدم كه محققين هر دو طايفه متفقند ، كه فاعل وجاعل اجزاى عالم واجب الوجود است عزّ وجلّ ، وتقدم واجب بر كل اجزاء عالم تقدم ذاتي است ، پس از حكماى مذكور سؤال نمودم ، كه آيا واجب الوجود در نزد شما ذاتي سواي وجود خارجي هست ؟ يا ذات مقدس أو عين وجود عيني است . باتفاق در جواب اختيار شقّ ثاني نمودند ، وگفتند : از اين است كه ذات مقدّس وى محال است كه بعينه در ذهن در آيد ، وقوه علميّه ممكنات عين أو را تعلق گيرد ، چه علم عبارت از حصول ماهيت شئ است در عقل ، به حيثيتي كه آن شئ معرّا از وجود وتشخّص خارجي باشد . وتعريه ذات واجب الوجود كه عين وجود خارجي است محال است . پس تعقّل أو بعينه محال باشد ، پس بحسب معيار قانون مذكور عقلي ، دانستم كه عالم حادث است بحدوث دهري ، زيرا كه عالم در مرتبه ذات واجب الوجود كه عين وجود خارجي است ، معدوم است باتفاق ، پس وجود عالم با جزائه مسبوق باشد به عدم خارجي ، واين عين مطلوب است ، چه از حادث دهري نمىخواهيم الّا آنكه مسبوق بعدم خارجي باشد ، يعنى آن عدم مسبوق به كميّت نباشد . پس از تقليد رستم وبتحقيق پيوستم . ولا يخفى ان سيد الأفاضل والمعلم الثالث استند في كتابه الشريف « القبسات » لاثبات الحدوث الدهري وبيانه بما قال الشيخ في كتبه ( الشفاء والإشارات والنجاة والتعليقات وعيون الحكمة ) وبهمنيار في التحصيل ، والشيخ الاشراق في المطارحات ، والقطب الرازي في المحاكمات ، والشريف الجرجاني في شرح المواقف ، والمحقق الدواني في أنموذج العلوم . ( 1 ) . يجب أن تكون العبارة « قالوا إن أنواع اجزاء العالم » كما هو صريح عبارته في رسالته « نور الهداية » حيث يقول : وساير حكما برآنند كه وجود أنواع اجزاء عالم نتواند كه مسبوق بعدم خارجي باشد .
سبع رسائل — صفحة 269 | المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي