قوله : ( الأمثال الواردة على لسان النّبوّات )
الأنبياء كلّهم خصوصا سيدنا الخاتم صلّى الله عليه وآله وسلّم أشاروا إلى خواصّ آخر الزّمان وغرائبه ، وقد قربت السّاعة وعجائبها الموعودة
قوله : ( إجابة لدعاء صدر . . . )
أللّه الحقّ ، سبحانه وتعالى ، لا يمنع الفيض عن القابل ، فالدّعاء الصّادر عن لسان الاستعداد مستجاب ألبتّة ، وتنكير الاستعداد إما للتّعظيم ، إيماء إلى أنّ الاستعداد المستدعى لها استعداد عظيم ، وإمّا للإبهام فإنّه عسى أن يكون الجالب « 1 » لها استعدادا خفيّا غير ما يظهر على صاحبها من الطّالبين الملتمسين لها ظاهرا .
قوله : ( واللّه الهادي )
وجه مناسبة الخاتمة للفواتح ظاهر ، فإنّ إبرازها إنّما يكون للهداية .
قوله : ( لبالمرصاد )
اى كائن على الصّراط المستقيم ليهدى إليها . « 2 »
قوله : ( تمهيد )
هذا كالمقدّمة للمباحث الآتية ولذا عنون بالّتمهيد .
قوله : ( وكون الماهيّات غير مجعولة )
قد اشتهر بين الطوائف أنّ الماهيّات غير مجعولة ، فاستشعر ، إن يقال ما ذكرته مخالف لما تقرّر عند الحكماء بل عند العقلاء ، فأجاب بأنّ عدم مجعوليّة الماهيّات بمعنى أنّها ليست بذواتها أثرا للفاعل ممنوع ، كيف لا وكلّ ما يفرض أنّه أثر للفاعل ، ماهيّة من الماهيّات ، ولابدّ أن ينتهى إلى ما يكون التأثير « 3 » فيه بحسب الذّات . « 4 »
قوله : ( بمعنى كون الإنسان مثلا إنسانا لا يحتاج إلى جاعل )
ظاهر وبديهي ، ولا ينافي ما ذكرنا ، لأنّ مرادنا أنّ الماهيّات بذواتها أثر للفاعل ، أي الفاعل
هامش
( 1 ) . الطالب . ت .
( 2 ) . كائن على طريق المستقيم ليهدى اليه . خ .
( 3 ) . التأثر . ف .
( 4 ) . ولابد ان ينتهى إلى ما يكون التأثير فيه فيثبت التأثير في الذات . ت . خ . س - وفي « ل » فيثبت التأثر في الذات .