قوله : ( فهو إذن مزايلة « 7 » العلّة لاعتباراته ) أي زوال المعلول في الحقيقة يراجع « 1 » إلى مزايلة العلّة لاعتباراته ، وجميع الاعتبارات والشؤون افراد شؤون زوال المعلول فافهم . « 2 »
قوله : ( إزاحة « 8 » وهم ) ممّا سبق
( وإنارة فهم ) ممّا « 3 » يلحق .
قوله : ( وكل ما قيل أو يقال ) إشارة إلى ذلك ، وهذه اللّمعة نافعة جدّا في تلك المطالب العالية فاحفظها واحتفظ بها .
قوله : ( بسط وطاء ) تمهيد مقدّمة لما يعقّبه .
قوله : ( وجدته شأنا من شؤون العلّة ) إشارة إلى أنّ الحوادث بأسرها شأن واحد ، فإنّ الامتداد السّرمدىّ المعبّر عنه بالزمان وما ينطبق عليه من الحوادث ، بمنزلة خطّ واحد لا جزء فيه « 4 » بالفعل ، ونسبة الأزمنة والحوادث المتعاقبة إليه ، نسبة الأجزاء المفروضة في الخطّ إليه ،
وتحقيقه أنّ الأجرام الفلكيّة لها حركة واحدة بالشخص هي التّوسّط بين الأوضاع المفروضة ، يرتسم منها في الخيال الامتداد السّرمدىّ ، المعبّر عنه في عرف أهل النظر بالحركة بمعنى القطع ، والزمان مقدار ذلك الامتداد الموهوم ، فكما لا جزء في الزمان بالفعل لا جزء في ذلك الامتداد أيضا بالفعل ، ثمّ إنّ هذه الحركة تستتبع حركة الموادّ العنصريّة « 5 » في كيفيّاتها « 6 » المحسوسة والاستعداديّة ،
هامش
( 1 ) . راجع . ل . ن .
( 2 ) . وجميع الاعتبارات والشؤون باعتبار افراد زوال المعلول فافهم . خ . ف . ل .
( 3 ) . فيما . ت . ل .
( 7 ) المزايلة : المفارقة والمباينة .
( 8 ) الإزاحة : الإزالة والإمالة .
( 4 ) . له . س . م .
( 5 ) . ثم انّ هذه الحركة للموادّ العنصرية . ف .
( 6 ) . في كيفيتها . خ .