تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
المدينة المعروفة بما وراء النهر كابن الفضل « 1 » والشيخ إسماعيل بن الحسين « 2 » الزاهد وتبعهم أئمة فرغانة « 3 » بفتح الفاء وسكون الراء وغين معجمة وبعد الألف نون ، ولاية وراء السادس « 4 » ، والسادس مدينة وراء سيحون « 5 » من أعالي سمرقند ، فكفّروا من قال بخلق الإيمان وألزموا عليه خلق
هامش
( 1 ) هو أبو الفضل بن محمد بن أحمد المروزي السلمي . فقيه ، قاض ، له عدة كتب . مات شهيدا . تاريخ بخارى 18 . ( 2 ) هو إسماعيل بن الحسين بن عبد اللّه البيهقي ، أبو القاسم ، أو أبو محمد ، توفي عام 402 ه / 1012 م . فقيه حنفي ، زاهد ، إمام عصره في الفروع والأصول . له عدة كتب . انظر عنه : الاعلام 1 / 312 ، الجواهر المضية 1 / 146 ، كشف الظنون 2 / 1024 . ( 3 ) في خراسان ، بينها وبين سمرقند ثلاثة وخمسون فرسخا . بناها أنوشروان ثم أصبحت اسما للإقليم كله ، وتقع على نهر الشاش . فتحها المسلمون وأقاموا فيها دارا للإمارة ومصلى للصلاة وغير ذلك . انظر : الروض المعطار 440 ، نزهة المشتاق 217 ، ابن حوقل 420 . ( 4 ) مدينة جليلة من عمل سمرقند ، وتسمى اليوم طشقند القديمة ، تتصل بها بلاد إيلاق ، ومساحتها كبيرة . أرضها مستوية ، فيها بساتين ومنتزهات كثيرة ومنها تخرج بعض العلماء أمثال أبي بكر الشاشي القفال ومحمد بن أحمد الشاشي الزاهد . انظر : الروض المعطار 335 ، ابن حوقل 316 ، آثار البلاد 538 . ( 5 ) سيمون ويقال أيضا سيحان ، نهر يحيط بأرض كوش ويصبّ في البحر الرومي . يقوم عليه مدينة إذنه بين طرسوس والمصيصة انظر : الروض المعطار 333 ، التنبيه والإشراف 58 ، الكرخي 47 ، معجم ما استعجم 2 / 71 ، ياقوت ، مادة ( سيحان ) .