إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ »
« 1 » عليه لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين من الإنس والجنّ أجمعين .
فإذا انصبت جهود القوة التنفيذية والقوة التشريعية على نشر الأمر بالمعروف ومكافحة الفساد ، لأصبح المجتمع كمدينة فاضلة يسوده الأمن والسلام ، ويصل كلّ فرد إلى كماله الّذي خُلق له ، بخلاف ما إذا ساد بينهما التناحر ، انعكس ذلك المجتمع بالفوضى والفساد .
ولأجل تلك النتائج الباهرة الملموسة ، عزز الملك المرسوم ، بثالث ، وهذا نصه :
المرسوم الثالث :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
لمّا منحنا اللَّه الحكم حسب الآيات
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
« 2 »
« وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ »
« 3 »
« لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » .
« 4 » صدر هذا المرسوم عن دار الخلافة الرفيعة المختوم بختم السلطان ، الموشّح باسم دار الخلافة الساميّة .
وأداءً لشكر هذه الموهبة العليّة السنيّة ألزمنا ذمّتنا أن ننصب في جميع الأقطار وكلاء ملتزمين بالدين والشريعة ، متوسّمين بوسام
« أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
هامش
( 1 ) . البقرة : 181 .
( 2 ) . البقرة : 30 .
( 3 ) . الأنعام : 165 .
( 4 ) . النور : 55 .