وتتلخص القوى المعادية للمحقّق في ما يلي : « 1 »
1 . رجال الفرقة الصوفية المعروفة ب « القزلباش »
كان لرجال الفرقة الصوفية المعروفة ب « قزلباش » دور مهم في إنجاح ثورة الشاه إسماعيل وإيصال العائلة الصفويّة إلى الحكم ، حيث خاضوا معارك ضارية ضدّ أعدائهم ، وقدّموا أعداداً كبيرة من الضحايا ، وضربوا أروع آيات الفداء والتضحية والإخلاص لقائدهم الشاه إسماعيل ، وقد كان المحقّق يعارض الصوفية ويكافحهم .
2 . أتباع مدرسة الخلفاء الذين أظهروا التشيّع
قد وقف بعض رجا ل الدين ( الذين كانوا من أتباع مدرسة الخلفاء وعند إعلان الشاه إسماعيل الصفوي رسميّة مذهب أهل البيت عليهم السلام في البلاد ، استجابوا لدعوته وأعلنوا تأييدهم للشاه والمذهب الجديد ) .
ووقف بعض هؤلاء موقف المعادي والمعاند للكركي ، حيث يعتبرون أنفسهم أصحاب البلاد ، وأحقّ بمناصبها السياسية والدينية من الأجانب الذين جاءوا من وراء الحدود ، كالمحقّق الكركي الرجل العربي الغريب الّذي جاء من قرية صغيرة من لبنان واحتلّ أعلى المناصب في الدولة الصفوية واستطاع الحصول على صلاحيات كبيرة من الشاه طهماسب .
لذلك نُشاهدهم يحاولون الوقوف أمام إصلاحات الكركيّ الاجتماعية
هامش
( 1 ) . وقد استفدنا في هذا البحث ممّا كتبه محقّق آثار الكركي الشيخ محمد الحسون التبريزي ، حفظه اللَّه وإليه يرجع الفضل .