رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات العنايات اللامتناهية والّتي تُفرح القلوب وهي
« تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً »
« 1 » ، والآية الكريمة :
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
« 2 » ، فقد طرقت المسامع المعزّزة ، وأصغى إليها بكلّ إخلاص ، حيث أدّى هذا الأمر إلى ترك المناهي والمنكرات وإلى التوبة النصوحة .
فقد صدر حكم واجب الاتّباع في كافّة الممالك المحروسة بغلق أماكن شرب الخمر والترياق ، ومحلّ اجتماع القصاصين ، ودور الدعارة ، وأماكن اللعب بالطيور .
والجباة المكرّمون يأخذون رواتبهم الشهريّة من ديوان الجباية ، والأُمور المذكورة - المنهيّات - لا بدّ أن تُلغى في جميع البلاد لا سيّما دار الإيمان كاشان ، وأن لا يسمح للناس بارتكاب هذه المناهي من هذا الوقت ، وكذلك سائر اللامشروعات مثل حلق اللحية ، والعزف على الطنبور وغير ذلك من آلات اللهو .
ومن مارس هذه الأعمال يُزجر ويؤدّب بزجر وتأديب بليغين حسب ما قرّره الشرع الشريف .
وأيضاً يُمنع استخدام النقّارة في البقاع المتبرّكة ، وتُمنع مراودة الغلمان ، وأيضاً يُمنع عمل المُرد في الحمامات .
وعلى الغزاة العظام والعساكر - ختم اللَّه مآلهم بالظفر - وعامّة السكان ، وعموم الرعايا في تلك البلاد ، أن يعتبروا كلّ من قام بالأعمال المذكورة من المطرودين والمرجومين ومن عليه لعنة اللَّه وسخطه
« فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما
هامش
( 1 ) . التحريم : 8 .
( 2 ) . آل عمران : 110 .