تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل المختارة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الباطن بالمهمّة ولو كان ثمّ قطب على قدم محمد لكان هذا القطب إلّا أنّه ما ثمّ على قدم محمد صلى الله عليه وسلّم قطب وهذا القطب منازله عند الله على عدد آيات هذه السّورة ، والقطب الأخير هو نائب الحقّ كما كان علي بن أبي طالب نائب محمّد « ص » في تلاوة سورة براءة على أهل مكّة وقد كان بعث بها أبا بكر ثم رجع عن ذلك وقال « 1 » : لا يبلغ عنّى القرآن إلّا رجل من أهل بيتي فدعا بعليّ عليه السلام فأمره فلحق بابى بكر فلمّا وصل إلى مكة حجّ أبو بكر بالناس وبلّغ علي بن أبي طالب إلى النّاس سورة براءة وتلا عليهم نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهذا مما يدلّك على صحّة « 2 » خلافة أبى بكر الصدّيق ومنزلة علي بن أبى طالب وأمّا حال هذا القطب فله التّأثير « 3 » في العالم ظاهرا وباطنا شيّد الله به هذا الدّين أظهره بالسّيف وعصمه من الجور فحكم بالعدل الّذي هو حكم الحق في النوازل وربّما يقع فيه من خالف حكمه من أهل المذاهب مثل « 4 » الشافعية والمالكية والحنفية والحنابلة وأثموا عند الله بلا شك وريب وهم « 5 » لا يشعرون « 6 » . سؤال - اگر چه خلفاى ثلاثة در ابتداى امر مرتكب قبائح مىشدند ، اما چون
هامش
( 1 ) . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( ب . د ) . ( 2 ) . على حجّة . ب . د . ( 3 ) . فله تأثير . ب . ( 4 ) . من . د . ( 5 ) . بلا شك وهم لا يشعرون . ( 6 ) . الفتوحات المكية جلد 4 ص 78 طبع سنة 1329 . عبارت آن چنين است فامّا أحد الأقطاب فهو على قدم نوح عليه السلام فله من سور القرآن سورة يس فإنه لكل قطب سورة من القرآن من هؤلاء الاثني عشر وقد يكون لمن سواهم من الأقطاب الذين ذكرناهم السورة من القرآن والآية الواحدة من القرآن وقد يكون للواحد منهم ما يزيد على السورة وقد يكون منهم من له القرآن كله كأبى يزيد البسطامي ما مات حتى استظهر القرآن فلتذكر ما يختص به هؤلاء الاثنا عشر من سور القرآن فهذا القطب الواحد له سورة يس وهو أكمل الأقطاب حكما جمع الله له بين الصورتين الظاهرة والباطنة فكان خليفة في الظاهر بالسيف وفي الباطن بالهمة ولا أسمّيه ولا أعيّنه فانى نهيت عن ذلك وعرفت لاىّ امر منعت من تعيينه باسمه وليس في جماعة هؤلاء الأقطاب من أوتى جوامع ما تقتضيه القطبية غير هذا كما أوتى آدم عليه السلام جميع الأسماء كما أوتى محمد صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم ولو كان ثم قطب على قدم محمد صلى الله عليه وسلم لكان هذا القطب الا انه ما ثمّ أحد على قدم محمد صلى الله عليه وسلم الا بعض الافراد الأكابر ولا يعرف لهم عدد وهم اخفياء في الخلق أبرياء علماء بالله لا يبرزون ولا يعرفون فيرزءون مقامهم الحفظ فيما يعلمون لا يدخل عليهم في علمهم شبهة تحيّرهم فيما علموه بل هم على بيّنة من ربّهم . . . الخ .