تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل المختارة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وحدوث زماني . حدوث ذاتي عبارتست از فعليت ماهيت ، وموجوديت آن بعد از هلاكت ومعدوميّت وى ، در ملاحظه عقل نه در خارج . واين معنى شامل است جميع ممكنات موجوده را . وحدوث دهري عبارتست از فعليّت ماهيت بعد از عدم واقعي [ بعد از نفى واقعي صريح ] كه متصف بكميّت نباشد . وحدوث زماني عبارتست از فعليّت ماهيّت بعد از عدم واقعي كه متصف به كميّت باشد . ونزاع در ميان بعضي حكما ومتكلمين كه در اين مسأله واقع است نه بحسب معنى أول است ، چه حكما متّفقند باينكه عالم حادث است بحدوث ذاتي . ونه بحسب معنى ثالث ، چه اين نزاع ما بين عقلاست وعاقل مرتكب اين امر نمىشود كه وجود عالم باجزائه مسبوق بعدم زماني باشد ، با آنكه زمان نيز جزئي است از اجزاء عالم . پس نزاع بحسب معنى ثاني است ، ومتكلّمين ومحققين حكما بر آنند كه : وجود عالم مسبوق است بعدم صريح خارجي ، وسائر حكما بر آنند كه وجود أنواع اجزاء عالم نتواند كه مسبوق بعدم خارجي باشد . وگويند : اين قول مستلزم آن نيست كه عالم از حدّ امكان بر آمده پا بسر حدّ قدم ذاتي ، كه مختص بجناب سرمديّ الوجود است بگذارد . چه قديم ذاتي وسرمديّ الوجود آنست كه وجود مقدس وى منزّه باشد از مسبوقيّت عدم بهر نحو كه باشد . وعالم اگر چه مسبوق بعدم صريح نيست ، اما مسبوق بعدم ذاتي است بحسب ملاحظه عقل ، پس قديم ذاتي وسرمديّ الوجود نباشد . « 1 »
هامش
( 1 ) در بيان عالم زماني ودهري وسرمدي كه حوادث به آنها نسبت داده مىشود در تعليقات چنين آمده العقل يدرك ثلاثة أكوان - أحدها الكون في الزمان ، وهو متى الأشياء المتغيرة التي يكون لها مبدء ومنتهى ، ويكون مبدءه غير منتهاه بل يكون متقضيا ويكون دائما في السّيلان وفي تقضّى حال وتجدّد حال ، والثاني كون مع الزمان ويسمّى الدهر وهذا الكون محيط بالزمان وهو كون الفلك مع الزمان ، والزمان في ذلك الكون ، لأنه ينشأ من حركة الفلك ، وهو نسبة الثابت إلى المتغير الّا أنّ الوهم لا يمكنه ادراكه لأنه رأى كل شيء في زمان ، ورأى كلّ شيء في زمان ، ورأى كلّ شيء يدخله « كان » و « يكون » والماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، ورأى لكلّ شئ متى ، إما ماضيا ، أو حاضرا ، أو مستقبلا ، والثالث كون الثابت مع الثابت ويسمّى « السّرمد » وهو محيط بالدهر .