تُقْلَبُونَ
وقوله :
وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
وقوله :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
وآيات أخرى في هذا المعنى ، وقوله :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ
وقوله :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
فهم لزعمهم أنّها أمر زماني في سلسلة متصلة بزمانهم سألوا توقيتها فصرفهم سبحانه بما يقرب من أفهامهم ثم لما ألحوا فيه أجابهم بأن علمها لا يبرز من عند الله ويأبى بذاته عن الطلوع لغيره سبحانه لا أنّه يقبل الحصول للغير وإنما أخفى إخفاء كما لمصلحة أو غيرها كما في معلوماتنا ولذلك عقبه سبحانه بقوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
ثم إن حجب المراتب والهويات حيث ارتفعت يومئذ ولم يحتجب شيء عن شيء فالوعاء وعاء النور وقد تبدلت الهويات فصارت متنورة وهو قوله سبحانه :
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
وقوله :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
وقوله :
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
إلى أن قال :
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
وقوله :
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
وقوله :
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
وقوله :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
.
وفي تفسير القمّي عن السجاد ( عليه السّلام ) في حديث في قوله سبحانه :
تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
قال ( عليه السّلام ) : يعني بأرض لم تكتسب عليها الذنوب بارزة ليس عليها