قَرِيباً
وقوله :
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
وقوله :
وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
وقوله :
وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
وقوله :
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ
.
ومن هذا الباب قوله سبحانه :
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
فالسبق إلى الشيء يوجب حيلولة فقولك سبقت إلى مكان كذا يوجب وجود شيء آخر سبقته وحلت بينه وبين المكان قبل أن يصل إليه فسبقة كلمة سبحانه إلى أجل مسمّى وهو قوله :
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
يعطي أنّه محيط بهم قريب لولا السد الذي سدّه سبحانه تجاهه لغشيهم فصل القضاء فافهم .
ومن هذا الباب قوله :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
وقوله :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ
وقوله :
قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
وقوله :
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ
.
ثم إن ما مرّ من ظهور الباطن وبطلان الظاهر يوجب ظهور الحق سبحانه يومئذ وارتفاع حجب الماهيات وانتهاك استار الهويات وبلوغ الكل إلى غاية الغايات من سيرهم ومنتهى النهايات من كدحهم ورجوعهم وهو قوله سبحانه :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها
وقوله سبحانه :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
وقوله :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
وقوله :
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وقوله :
وَإِلَيْهِ