اگر سؤال كنند كه فرق ميان موت وقتل چيست ؟
گوييم : بعض علما گفتهاند كه فرق آن است كه در قتل ، زايل مىشود روح به زوال جسد ، ودر موت به عكس است ، يعنى زايل مىشود جسد به زوال روح ؛ ومراد روح حيواني است ، چه در موت ، أوّل روح حيواني زايل مىشود ، بعد از آن جسد ، ودر قتل ، أوّل جسد زايل مىشود واز حيّز انتفاع بيرون مىرود ، بعد از آن روح .
راقم حروف گويد : اين فرق ناتمام است ، چه در مقتول به سمّ ، ومصلوب ، وأمثال ايشان زايل مىشود جسد به زوال روح ، زيرا كه سمّ در مسموم مثلا احداث مىكند كيفيّت غريبهء سمّيّه را كه به آن فاسد مىشود مزاج قلب ، وبه فساد مزاج قلب ، فاسد مىشود روح ، وبعد از آن فاسد مىشود جسد ، فتأمّل .
واز اخبار منقوله از ائمّهء أطهار عليهم السّلام نيز مغايرت ميان موت وقتل فهميده مىشود .
عيّاشى از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرد : إنّه سئل عمّن قتل أمات ؟
قال : « لا ، الموت موت ، والقتل قتل » .
قيل : ما أحد يقتل إلّا وقد مات .
فقال : قول اللّه أصدق من قولك ، فرّق بينهما في القرآن ، قال :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
« 1 » وقال :
لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
« 2 » « وليس كما قلت : الموت موت ، والقتل قتل » .
قيل : فإنّ اللّه يقول :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
. « 3 »
قال : « من قتل لم يذق الموت » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 144 .
( 2 ) آل عمران : 158 .
( 3 ) آل عمران : 185 .