تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
اگر سؤال كنند كه فرق ميان موت وقتل چيست ؟ گوييم : بعض علما گفته‌اند كه فرق آن است كه در قتل ، زايل مىشود روح به زوال جسد ، ودر موت به عكس است ، يعنى زايل مىشود جسد به زوال روح ؛ ومراد روح حيواني است ، چه در موت ، أوّل روح حيواني زايل مىشود ، بعد از آن جسد ، ودر قتل ، أوّل جسد زايل مىشود واز حيّز انتفاع بيرون مىرود ، بعد از آن روح . راقم حروف گويد : اين فرق ناتمام است ، چه در مقتول به سمّ ، ومصلوب ، وأمثال ايشان زايل مىشود جسد به زوال روح ، زيرا كه سمّ در مسموم مثلا احداث مىكند كيفيّت غريبهء سمّيّه را كه به آن فاسد مىشود مزاج قلب ، وبه فساد مزاج قلب ، فاسد مىشود روح ، وبعد از آن فاسد مىشود جسد ، فتأمّل . واز اخبار منقوله از ائمّهء أطهار عليهم السّلام نيز مغايرت ميان موت وقتل فهميده مىشود . عيّاشى از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرد : إنّه سئل عمّن قتل أمات ؟ قال : « لا ، الموت موت ، والقتل قتل » . قيل : ما أحد يقتل إلّا وقد مات . فقال : قول اللّه أصدق من قولك ، فرّق بينهما في القرآن ، قال :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
« 1 » وقال :
لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
« 2 » « وليس كما قلت : الموت موت ، والقتل قتل » . قيل : فإنّ اللّه يقول :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
. « 3 » قال : « من قتل لم يذق الموت » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 144 . ( 2 ) آل عمران : 158 . ( 3 ) آل عمران : 185 .
ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 177 | مجموعة مؤلفين