تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وقتي ميسّر گردد كه سالك به شرف لقاى مطلوب حقيقي مشرّف ، وبه بقاى ابدى وسعادت سرمدي مخصوص . ومصداق حديث : « من طلبني وجدني ، ومن وجدني عشقني ، ومن عشقني فعشقته ، ومن عشقته فقتلته ، ومن قتلته فعليّ ديته ، فأنا ديته » گردد ، وبه مرتبهء وصول كه أعظم مراتب است ، ومصداق « إنّ للّه شرابا لأوليائه ، إذا شربوا سكروا ، وإذا سكروا طربوا ، وإذا طربوا طلبوا ، وإذا طلبوا وجدوا ، وإذا وجدوا ذابوا ، وإذا ذابوا خلصوا ، وإذا خلصوا وصلوا ، وإذا وصلوا اتّصلوا ، وإذا اتّصلوا فلا فرق بينهم وبين حبيبهم » رسد . فإذا انتهى إلى هذا المقام فلا يبقى هناك واصف ولا موصوف ، ولا سالك ولا مسلوك ، ولا عارف ولا معروف ، وهو مقام الوقوف ، وفي هذا المقام يعاين الصفات متكثّرة بالقياس إلى الكثرة ، متّحدة بالقياس إلى مبدئها الواحد ، وإذ لا وجود ذاتيّا لغيره ، فلا صفات مغايرة للذات ، ولا ذات موضوعة للصفات ، بل الكلّ شيء واحد ، إنّما اللّه إله واحد ، وإليه أشار من أشار بقوله : التوحيد إثبات الواحد من غير مشاركة في وصف ولا نعت . ببايد دانست كه صوفيّه در مقام تنزيه ، اسم را نيز راه نداده‌اند ، وهذه عباراتهم : لا اسم ولا رسم ، ولا نعت ولا وصف . وقال آخر : التوحيد محو آثار البشريّة ، وإثبات التجرّد والإلهيّة ، چون عاشق مفلس از عالم صور قدم فراتر نهد ، همّتش معشوق متعالي صفت بود ، سر به معشوقى فرو نيارد كه مقيّد بود به قيد شكل ومثال ، يا به بند حسن وجمال ، تا جملهء صور از شهود أو محو شود ، معشوق را بىواسطهء صور بيند ، إنّما يتبيّن الحقّ عند اضمحلال الرسوم . وقال آخر : التوحيد تمييز الحق عن الخلق ، وإفناء الخلق في الحق .
هر كو ز تو پيدا شد هم در تو شود پنهان * پيدا ونهان گشتن هم كار تو مىبينم
ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 157 | مجموعة مؤلفين