تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
مسطور اتّحاد نباشد ، واگر معدوم ، اوّلى باشد عين ثاني نتواند بود ، چه ثاني موجود است واوّل معدوم ، ونشايد كه معدوم عين موجود باشد ، با آن كه لازم زوال واجب وعدم اتّحاد ، چه فهميده شد كه تعيّن عين واجب است ، پس زوال تعيّن ، زوال واجب باشد . وحاصل : اتّحاد واجب با واجب ديگر چون تعدّد واجب ، ممتنع ؛ وبا ممتنع ، چون وجود ممتنع ، مستحيل ؛ وبا ممكن ، مستلزم وجوب ممكن يا امكان واجب باشد ؛ پس ثابت شد كه تعيّن ذاتي ، مجامع تعيّن عرضى بر وجهي كه با هم متّحد شوند نمىتواند شد . وظاهر گرديد كه قياس حقيقت متعيّنهء واجب الوجود به حقيقت مطلقهء منبسطهء بر هياكل موجودات ذهنيّه وعينيّه - چنان كه صوفيّه كرده‌اند - قياس مع الفارق است ، چه مقيّد ، مطلق ومطلق ، مقيّد نبود . وعلّامهء حلّى در نهج الحق وكشف الصدق گفته : إنّ اللّه لا يتّحد بغيره ، والضرورة قاضية ببطلانه ، فإنّه لا يعقل صيرورة الشيئين شيئا واحدا ، وخالفت في ذلك جماعة من الصوفيّة ، فحكموا بأنّه تعالى يتّحد مع أبدان العارفين ، حتّى تمادى بعضهم وقال : إنّه تعالى نفس الوجود ، وكلّ موجود فهو اللّه تعالى ، وهذا عين الإلحاد والكفر . « 1 » هذا كلامه رفع مقامه . وچون كلام بدين مقام رسد ، وفرقهء صوفيّه از اثبات وحدت وجود به طريق عقل عاجز شوند ، عقل شريف را كه ميزان اللّه است في أرضه ، وحجّة اللّه است على عباده في بلاده ، چنان كه حديث عقل كه « أما إنّى إيّاك آمر ، وإيّاك أنهى ، وإيّاك أعاقب ، وإيّاك أثيب » « 2 » اشارتى است به آن بالكلّيّه ، از منصب حاكمى ، معزول ، وحجّت‌هاى پسنديدهء دلپذير مهر منير كيميا إكسير أو را ، كه هر يك در حقيقت ونفس الامر گوهر شب چراغى است در وادى معرفت ، ونجات از تيه جهالت وضلالت ، بىواسطهء قدح وجرح
هامش
( 1 ) نهج الحق علّامهء حلّى : 57 . ( 2 ) أصول كافى 1 : 26 ح 26 .
ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 141 | مجموعة مؤلفين