غير زماني يعلم تلك الأشياء بحقائقها وصورها اللازمة لها الذهنية والخارجية قبل إيجاده إياها 7 وإلا لا « 1 » يمكن « 2 » إعطاء الوجود لها ، فالعلم بها غير « 3 » وجودها ، والقول باستحالة أن يكون ذاته وعلمه الّذي « 4 » هو عين ذاته محلا للأمور المتكثرة 7 إنما يصح إذا كانت غيره تعالى كما هو عند المحجوبين عن الحق ، 7 أما إذا كانت عينه من حيث الوجود والحقيقة وغيره « 5 » باعتبار التقيد والتعين فلا يلزم ذلك ، 7 وفي « 6 » الحقيقة ليس حالّا ولا محلّا بل « 7 » شيء واحد يظهر « 8 » بالمحليّة والحاليّة « 9 » أخرى .
38 - زيادة تحقيق . إذا علم الأول « 10 » سبحانه ذاته بذاته فهو باعتبار أنه يعلم ويعلم يكون عالما ومعلوما ، وباعتبار أنه يعلم « 11 » بذاته لا بصورة زائدة عليه يكون علما ، فهناك أمور ثلاثة لا تمايز بينها « 12 » إلا بحسب الاعتبار . وإذا اعتبر ( 13 كون ذاته « 13 » سببا لظهوره على نفسه لحقه النورية ، وإذا اعتبر كونه واحدا لمعلومه غير فاقد له « 14 » شاهدا « 15 » إياه غير غائب عنه تعين « 16 » نسبة الوجود والشهود والواجدية « 17 » والموجودية والشاهدية والمشهودية .
39 - ولا شكّ أن علمه سبحانه بذاته وبهذه الاعتبارات التي هي صفاته لا يحتاج
هامش
( 1 ) و : لم
( 2 ) أب : + فيه
( 3 ) ج : عين
( 4 ) ه : الذاتي
( 5 ) د : طيرها
( 6 ) ج : في
( 7 ) ز : + هو
( 8 ) د : ظهر
( 9 ) ج و : + تارة
( 10 ) و : اللّه
( 11 ) و : - يعلم ، أب : + ذاته
( 12 ) و : بينهما
( 13 ) ج : كونه ، هامش ج : كون ذاته ( خ )
( 14 ) د ه وز : - له
( 15 ) أمشاهدا ، هامش أ : شاهدا ( خ صح )
( 16 ) أ : تعلق ، هامش أ : تعين ( خ ) ، د : يعين
( 17 ) د : والوحدية