في إدراك ذاته لذاته إلى صورة غير صورة ذاته الّتي « 1 » بها هو هو فلا يحتاج أيضا في إدراك ما يصدر عن ذاته لذاته إلى صورة غير صورة ذلك الصادر التي بها هو هو . واعتبر من نفسك أنك تعقل شيئا « 2 » ( 3 بصورة تتصورها أو تستحضرها « 3 » فهي صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا « 4 » بل بمشاركة ما من غيرك « 5 » ومع ذلك فأنت لا تعقل تلك الصورة بغيرها بل كما تعقل ذلك الشيء بها كذلك « 6 » تعقلها أيضا بنفسها من غير أن تتضاعف « 7 » الصور « 8 » فيك ، بل إنما تتضاعف « 9 » اعتباراتك المتعلقة بذاتك « 10 » وبتلك الصورة « 11 » فقط [ 25 ] أو على سبيل التركب . « 12 » [ 26 ] وإذا « 13 » كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك ( 14 هذا الحال « 14 » فما ظنك بحال العاقل « 15 » مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه ؟
34 - ولا تظنّنّ « 16 » أن كونك محلا لتلك الصورة « 17 » شرط في تعقلك إياها ، [ 27 ] فإنك تعقل ذاتك مع أنّك لست بمحل لها « 18 » وإنما كان « 19 » كونك محلا لتلك الصورة « 20 » شرطا في حصول تلك الصورة لك الّذي هو شرط في تعقلك إياها ، فإن حصلت تلك الصورة لك « 21 » بوجه آخر غير الحلول فيك ، ومعلوم أن
هامش
( 1 ) د : + هو .
( 2 ) و : بشيء .
( 3 ) د : بتصورها أو استحضارها .
( 4 ) و : - مطلقا .
( 5 ) و : غير ذلك .
( 6 ) د : + فأنت .
( 7 ) د وز : يتضاعف .
( 8 ) ب : الصورة .
( 9 ) وز : يتضاعف .
( 10 ) د و : بذلك .
( 11 ) د : الصور .
( 12 ) ج و : التركيب .
( 13 ) ب : فإذا .
( 14 ) ج ه و : هذه الحال ، د : في هذه الحالة .
( 15 ) أب : الفاعل : هامش أ : العاقل ( خ صح ) .
( 16 ) ب : تظن .
( 17 ) ز : الصور .
( 18 ) د ه : - لها .
( 19 ) ب : - كان .
( 20 ) ز : الصور .
( 21 ) و : - لك .