صورها « 1 » فيها ، وهي تعقل الأول الواجب ، ولا موجود إلا وهو معلول للأول الواجب ، كانت « 2 » جميع صور الموجودات الكلية والجزئية على ما عليه الوجود حاصلة فيها . « 3 » والأول الواجب يعقل « 4 » تلك الجواهر مع تلك الصور « 5 » لا بصور غيرها بل بأعيان تلك الجواهر والصور وكذلك الوجود على ما هو « 6 » عليه . فإذن لا يعزب عنه مثقال ذرّة من غير لزوم محال من المحالات المذكورة . انتهى كلامه « 7 » . [ 31 ]
37 - وأورد « 8 » عليه بعض شارحى فصوص « 9 » الحكم أنّ تلك الجواهر العقلية ، 7 لكونها ممكنة ، حادثة مسبوقة بالعدم الذاتىّ معلومة للحقّ سبحانه قبل وجودها ، فكيف يكون علم الأول سبحانه « 10 » بها عين وجودها ، ( 11 وأيضا يبطل « 11 » بذلك العناية المفسرة عند الحكماء 7 بالعلم الأزلي « 12 » الفعلىّ المتعلق « 13 » بالكليات كليا 7 وبالجزئيات أيضا كليا 7 السابق على وجود الأشياء ، وأيضا يلزم احتياج ذاته 7 في أشرف صفاته إلى ما هو ( 14 غيره صادره عنه . « 14 » [ 32 ] والحق أن من أنصف ، من نفسه علم أن الّذي أبدع الأشياء وأوجدها من العدم إلى الوجود سواء « 15 » كان العدم زمانيا أو
هامش
( 1 ) ج د ه : صور ، هامش ج : صورها ( خ )
( 2 ) أب : كان
( 3 ) د : + ضرورة ان العلم بالعلم يستلزم العلم بالمعلول ، ه : + ضرورة ان العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول .
( 4 ) ج د : تعقل
( 5 ) د : الصورة
( 6 ) و : - هو
( 7 ) أب : كلامه
( 8 ) ه : أورد
( 9 ) و : الفصوص
( 10 ) ج : + وتعالى
( 11 ) أب : وأيضا تبطل ، ز : - وأيضا يبطل
( 12 ) د : الذاتي
( 13 ) د : المتعين
( 14 ) أج : غيره وصادر عنه ، د ه : غير صادر عنه
( 15 ) و : وسواء