إلى صورة « 1 » زائده عليه ، وكذلك علمه « 2 » بماهيات الأشياء وهوياتها ، فإن ماهياتها وهوياتها « 3 » ليست عبارة إلا عن الذات المتعالية « 4 » متلبسة « 5 » بأمثال هذه الاعتبارات المذكورة المنتشئة « 6 » التعقل « 7 » [ 33 ] بعضها عن بعض جمعا وفرادى على وجه كلى أو جزئي فلا يحتاج في العلم بها إلى صورة زائدة ، فلا فعل هناك « 8 » ولا قبول ولا حالّ ولا محلّ ولا احتياج « 9 » في شيء من كمالاته إلى ما هو ( 10 غيره صادر عنه ، « 10 » ( 11 تعالى اللّه عما يقول الظالمون « 11 » علوا كبيرا .
40 - ( 12 القول في أن علمه بذاته منشأ لعلمه بسائر الأشياء . « 12 » قالت الحكماء :
يعلم الأول سبحانه « 13 » الأشياء بسبب علمه بذاته لأنّه يعلم ذاته التي هي مبدأ تفاصيل الأشياء ، فيكون عنده ( 14 أمر بسيط « 14 » هو مبدأ العلم « 15 » بتفاصيلها وهو علمه تعالى بذاته ، فإن العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلولات سواء كانت بواسطة أو لا ، فالعلم بذاته التي « 16 » هي علة
هامش
( 1 ) د : صفة ، هامش د : صورة ( خ )
( 2 ) ج : + تعالى
( 3 ) و : - وهوياتها
( 4 ) ب : العالية
( 5 ) هامش أ : متمايزة ( خ ) ، ج : متمايزة ، هامش ج : متلبسة ( خ )
( 6 ) ج : المنشاة
( 7 ) ج ه : لتعقل
( 8 ) د : هنا
( 9 ) ه : الاحتياج
( 10 ) أ : غيره وصادر عنه ، د : غير صادر عنه
( 11 ) د : تعالى عما يقولون ، و : تعالى عما يقول الظالمون
( 12 ) ج : القول في ان علمه بذاته سبب لعلمه بسائر الأشياء ، ر : فصل في ان علمه جل جلاله منشأ لعلمه بسائر الأشياء ، ه : فان علمه منشأ لعلمه بسائر الأشياء ، و : فان علمه بذاته منشأ لسائر الأشياء ، ز : فاصلة
( 13 ) ج : - سبحانه
( 14 ) أ : امرا بسيطا
( 15 ) ج : العالم ، هامش ج : العلم ( خ )
( 16 ) د ه : - التي