عنه الكون في الزمان 7 جعلوا نسبة جميع الأزمنة ، ماضيها ومستقبلها وحالها ، إليه نسبة واحدة ، فقالوا : كما يكون العالم بالأمكنة إذا لم يكن مكانيا يكون عالما بأنّ زيدا في أي ( 1 جهة من « 1 » جهات عمرو وكيف يكون « 2 » الإشارة منه إليه وكم بينهما من المسافة ، وكذلك في جميع ذوات العالم ، ولا يجعل نسبة شيء منها إلى نفسه لكونه غير مكاني .
كذلك العالم بالأزمنة إذا « 3 » لم يكن زمانيا يكون عالما بأن زيدا في أي زمان يولد « 4 » وعمرا « 5 » في أي زمان ، وكم يكون بينهما من المدة ، وكذلك في جميع الحوادث المرتبطة « 6 » بالأزمنة ، ولا يجعل نسبة شيء منها إلى زمان « 7 » يكون « 8 » حاضرا له ، فلا يقول : « 9 » هذا مضى وهذا ما حصل بعد وهذا موجود الآن ، بل « 10 » يكون جميع ما في الأزمنة حاضرا عنده متساوي « 11 » النسبة إليه مع علمه بنسبة « 12 » البعض ( 13 إلى البعض « 13 » وتقدم البعض على البعض . [ 36 ]
42 - إذا تقرر هذا عندهم وحكموا به ولم يسع هذا الحكم أوهام المتوغلين في المكان والرمان ( 14 حكم بعضهم « 14 » بكونه مكانيا ويشيرون إلى مكان يختصّ به وبعضهم بكونه « 15 » زمانيا ويقولون إن هذا فاته « 16 » وإنّ ذلك « 17 » لم يحصل له بعد وينسبون من ينفى ذلك عنه إلى القول بنفي العلم « 18 » بالجزئيات الزمانية ، وليس كذلك .
هامش
( 1 ) و : - جهة من
( 2 ) ب ج : تكون
( 3 ) - ج : إذ لو
( 4 ) د : يتولد ، وز : تولد
( 5 ) وز : عمروا
( 6 ) وز : المرتبط
( 7 ) هامش أ : + لا
( 8 ) ه : + له ، و : - يكون
( 9 ) ب : تقول
( 10 ) ز : - بل
( 11 ) د : مساوى
( 12 ) ه وز : بنسب
( 13 ) و : - إلى البعض
( 14 ) ج : فإنه يحكم بعضهم على شيء
( 15 ) ج : يكون
( 16 ) ج : زمانه ، و : فائت
( 17 ) ج ه و : هذا ، هامش ه : ذلك
( 18 ) ز : العالم