حصول الشيء لفاعله في كونه حصولا لغيره 7 ليس دون حصول « 1 » الشيء لقابله ، [ 28 ] 7 فإذن المعلولات « 2 » الذاتية 7 للعاقل الفاعل لذاته 7 حاصلة له من غير أن تحل « 3 » فيه ، فهو عاقل إياها من غير أن يكون « 4 » هي حالّة فيه .
35 - ( 5 وإذا تقدم « 5 » هذا فأقول « 6 » : قد علمت أن الأول « 7 » عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته وبين « 8 » عقله لذاته في الوجود إلا في اعتبار المعتبرين ، وحكمت بأن عقله « 9 » لذاته علة لعقله « 10 » لمعلوله « 11 » الأول ، فإذا حكمت بكون العلتين أعنى ذاته وعقله لذاته شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير فاحكم بكون المعلولين أيضا « 12 » أعنى ( 13 المعلول الأول وعقل الأول له « 13 » شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير يقتضي كون أحدهما مباينا « 14 » للأول والثاني مقررا « 15 » فيه ، وكما حكمت بكون التغاير في العلتين اعتباريا محضا فاحكم بكونه « 16 » في المعلولين كذلك ، [ 29 ] 7 فإذن وجود المعلول الأول هو نفس تعقل الأول إياه من غير احتياج إلى صورة مستفاضة مستأنفة تحلّ ذات الأول تعالى عن ذلك [ 30 ] .
36 - ثم لما كانت الجواهر العقلية تعقل « 17 » ما ليست بمعلولات لها « 18 » بحصول
هامش
( 1 ) ب : - حصول
( 2 ) ب ج ز : المعلومات
( 3 ) وز : يحل
( 4 ) ب ج د : تكون
( 5 ) أب : وإذ تقدم ، ج : وإذا تقرر
( 6 ) ج : - + لما
( 7 ) أب + تعالى
( 8 ) ب د : - بين
( 9 ) و : علمه
( 10 ) ج ز : لتعلقه ، هامش ج : لعقله
( 11 ) و : المعلول
( 12 ) أ : - أيضا ، هامش أ : أيضا ( خ )
( 13 ) ج د : - له ، و : المعلولين الأولين
( 14 ) د : متباينا
( 15 ) أب : متقررا
( 16 ) د : كونه
( 17 ) وز : يعقل
( 18 ) د : لا