أنّ ما يحكى من « 1 » مكاشفاتهم لا يدلّ إلّا على إثبات ذات مطلقة محيطة بالمراتب العقليّة والعينيّة منبسطة على الموجودات الذّهنيّة والخارجيّة ليس لها تعيّن يمتنع معه ظهورها مع تعيّن آخر من التعيّنات « 2 » الإلهيّة والخلقيّة ، فلا مانع أن يثبت لها تعيّن يجامع التعيّنات كلها ، لا « 3 » ينافي شيئا منها ، ويكون عين ذاته غير زائد عليه لا ذهنا ولا خارجا ، إذا « 4 » تصوّره العقل بهذا التعيّن امتنع ( 5 عن فرضه مشتركا « 5 » بين كثيرين اشتراك الكلّى بين جزئيّاته لا عن « 6 » تحوّله وظهوره في الصّور الكثيرة والمظاهر الغير المتناهية علما وعينا وغيبا وشهادة بحسب النّسب المختلفة والاعتبارات المتغايرة . [ 17 ]
21 - واعتبر ذلك بالنّفس النّاطقة « 7 » السّارية في أقطار البدن وحواسّها الظّاهرة وقواها الباطنة ( 8 بل بالنّفس النّاطقة « 8 » الكمالية ، « 9 » فإنّها إذا تحقّقت بمظهريّة الاسم الجامع كان « 10 » التروص « 11 » من بعض حقائقها اللّازمة فتظهر « 12 » في صور « 13 » كثيرة من غير تقيّد « 14 » وانحصار ، فتصدق « 15 » تلك الصور « 16 » عليها « 17 » وتتصادق « 18 » لاتّحاد عينها كما تتعدّد « 19 » لاختلاف صورها .
هامش
( 1 ) ز : عن .
( 2 ) ز : + كلها .
( 3 ) د : ولا .
( 4 ) ز : إذ .
( 5 ) هامش أ : عن فرض اشتراكه ( خ ) .
( 6 ) ج ه ز : عين .
( 7 ) أب : + الحتوانية .
( 8 ) د : - بل . . . الناطقة .
( 9 ) ه : الكاملة .
( 10 ) ج : + الجامع ، هامش ج : كان التروحن الخ ( خ ) .
( 11 ) ب : التروض ، هامش ب : الترون ( نسخة ) ، و : الروح .
( 12 ) أب د وز : فيظهر .
( 13 ) ه و : صورة .
( 14 ) د ز : تقييد .
( 15 ) د وز : فيصدق .
( 16 ) د : الصورة .
( 17 ) ز : - عليها .
( 18 ) د ه ز : يتصادق ، و : ولا يتصادق .
( 19 ) أب د وز : يتعدد .