يتوهّم فيه اثنينية وتعدد من غير أن يعتبر فيه تعين وتقيد ، فكل ما يشاهد « 1 » أو يتخيّل « 2 » أو يتعقّل « 3 » من المتعدد فهو « 4 » الموجود أو الوجود الإضافى لا المطلق ، نعم يقابله العدم ( 5 وهو ليس « 5 » بشيء .
26 - ثم إن للوجود الحق سبحانه وحدة غير زائدة على ذاته وهي اعتباره من حيث هو هو ، وهي « 6 » ليست « 7 » بهذا الاعتبار نعتا للواحد بل عينه ، وهي المراد عند المحققين « 8 » بالأحدية الذاتية ، ومنها تنتشئ « 9 » الوحدة والكثرة المعلومتان للجمهور أعنى العدديتين « 10 » ، وهي إذا اعتبرت مع انتفاء جميع الاعتبارات سميّت أحدية ، وإذا اعتبرت مع ثبوتها سميت واحدية .
27 - القول الكلى في صفاته تعالى . « 11 » ذهبت « 12 » الأشاعرة « 13 » إلى أنّ للّه تعالى « 14 » صفات موجودة قديمة زائدة على ذاته ، فهو « 15 » عالم بعلم قادر بقدرة مريد بإرادة وعلى هذا القياس ، [ 19 ] وذهب « 16 » الحكماء إلى أنّ صفاته سبحانه « 17 » عين ذاته ، لا بمعنى أن هناك ذاتا وله « 18 » صفة وهما متّحدان حقيقة بل بمعنى أن ذاته تعالى يترتّب عليه ما يترتب على ذات وصفة معا ، مثلا ذاتك ليست كافية في انكشاف الأشياء « 19 »
هامش
( 1 ) د : تشاهد .
( 2 ) د : تتخيل .
( 3 ) د : تتعقل .
( 4 ) ه : - فهو .
( 5 ) د : وليس .
( 6 ) ه : وشيء .
( 7 ) هامش ه : ليس .
( 8 ) هامش ب : المتحققين ( نسخة ) .
( 9 ) ج : ينشؤ ، ه وز : ينتشئ .
( 10 ) د : العدديين .
( 11 ) ج : سبحانه وتعالى ، ه و : سبحانه .
( 12 ) أ : ذهب .
( 13 ) ج : + رضى اللّه عنه .
( 14 ) ج : سبحانه وتعالى ، ه وز : سبحانه .
( 15 ) ج : + تعالى ، د ه : فهي .
( 16 ) وز : ذهبت .
( 17 ) أب : تعالى ، ه : - سبحانه .
( 18 ) و : - وله .
( 19 ) هامش أها ش ج : + وظهورها ( خ ) ، ب : + وظهورها .